السيّدة التي ترون صورتها أدناه، تجاوزت هذه السنة عامها الخمسين!

عمّن نتحدّث؟

عن المغنية والممثلة المكسيكية الشهيرة تاليا التي أحبها كلّ العرب بعدما دُبجلت مسلسلاتها باللغة العربية الفصحى، عبر أصوات الممثلين اللبنانيين الرائدين والسباقين والأنجح والأتقن بدبلجة الأعمال الأجنبية – مهما كانت أصولها.

إقرأ: تاليا مع صديقتها اللدودة بعد ٢٥ عامًا هل تذكرونهما؟ – فيديو

من ينسى أعمالها (ماريا مرسيدس)، (ماريا ابنة الحي)، (ماريمار)، (روزاليندا)؟

كلّ هذه المسلسلات عُرضت بأواخر التسعينيات عبر محطات فضائية لبنانيّة، وحصدت أعلى نسبة من المشاهدات.

قبل أن تقتحم الدراما التركية شاشاتنا فتتغير معايير الدبلجة وتقلّ جودتها.

تاليا بدتْ بصورتها أدناه وكأنّها لا تزال ببداية العشرين، وكأنّ كلّ هذه السنوات لم تمضَ بعد!

من يصدق أنّها أصبحت الآن خمسينية؟

انظرُ إلى سجل نجماتنا الشرقيات الخمسينيات، فأقترح هذه المقارنة الافتراضيّة الجائزة.

هنا الغالبية (دون تعميم)، يبدونّ أقل جمالًا عما كنّ منذ عقود.

لا أدري إن كانت تأثيرات عمليات التجميل المبالغ بها، أو بالمقابل إهمالهنّ لأنفسهنّ وأجسادهنّ وواجب اهتمامهنّ بنقاوة بشراتهنّ.

أما تاليا ومثلها كثيرات من ألمع شهيرات الغرب، كلّ ما كبرنّ كلّما ازددن شبابًا، علمًا أنهنّ لا يخضعنّ للجراحات إلا نادرًا.

مثل جوليا روبرتس (٥٣ عامًا)، أنجلينا_جولي (٤٥ عامًا)، مادونا (٦٢ عامًا)، أما هيلين ميرين (٧٥ عامًا) فتفاجئني بشبابها الدائم، وأشعر أنّني بأمس الحاجة للإطلاع على أوراقها الثبوتية القانونيّة لتوثيق سنّها، وما إن كانت تدعّي عمرًا أكبر!

في الشرق هناك استثناء، نجمة الجماهير نادية_الجندي تبلغ الآن سنها الرابع والسبعين، إلا أنّها ساحرة بجمالها الذي يسرق أنظارنا وقلوبنا وحواسنا، لنشعر بفخرٍ كبير بسيّدة شرقيّة، ما استطاع العمر أن يسلبها رشاقتها وروحها الشابة.

إقرأ: نادية الجندي تُكرّم وتسحرنا بجمالها وشبابها – صور

لكنّها لوحدها، أو لنقل إنها من الاستثناءات القليلة.

بينما في الغرب اللائحة تطول لتدوين الأسماء، والاستثناءات هناك تشمل فقط النجمات القليلات اللاتي يماثلنّ معظم نجماتنا المترهلات العاجزات باكرًا!

تاليا لم تدخل عيادات التجميل إلا عند الحاجة، وحافظت على ملامحها التي خلقها الله، وما أجمل من الله يرسم لنا ملامحنا!

النتيجة أكثر من مُبهرة، أن تبقى الخمسينية عشرينية، فيصبح العمر مجرد رقم يُسجّل على الهوية، هذا إنجاز إنسانيّ وفنيّ يحق لها التفاخر به.

إقرأ: تاليا المكسيكية لن تصدقوا كيف أصبحت وهنا أسرار شبابها!

ليتنا نحظى بهكذا إنجازات من نجماتنا يومًا!

عبدالله بعلبكي – بيروت

تاليا
تاليا
Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة