من صالات اللياقة البدنية إلى حلبات الملاكمة، صنعت اللبنانية #نادية_عليان مسيرة مختلفة في عالم الرياضة، بدأت بالتدريب، ثم تحولت إلى شغف بالملاكمة، وصولًا إلى التحكيم والقضاء الاحترافي.
في هذا الحوار، تتحدث نادية عن بداياتها، تجربتها في #الاتحاد_اللبناني_للملاكمة، دخولها مجال التحكيم، مشاركتها في البطولات الرياضية، وصولًا إلى حصولها على لقب قاضية ملاكمة محترفة ضمن #WBC_Eurasia.
نضال الاحمدية: لماذا لبنان عظيم.. بالارقام
كيف بدأت قصتك مع الملاكمة؟
كانت بدايتي كمدرّبة لياقة بدنية، ثم انتقلت إلى عالم الملاكمة، حيث بدأت التدريب على يد زوجي، الذي كان مدرّبًا سابقًا. ومع مرور الوقت، تحوّل التدريب إلى شغف حقيقي بالملاكمة، دفعني إلى الانتقال من الجانب الرياضي إلى المجال الإداري والتحكيمي.
متى بدأتِ مسيرتك في التحكيم؟
في عام 2008 ، بدأت مسيرتي في التحكيم، فأصبحت حكمًا وقاضيًا في #الاتحاد_اللبناني_للملاكمة.
لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟
هل واجهتِ صعوبات كامرأة في مجال تحكيم تهيمن عليه الرياضة الرجالية؟
لم أواجه أي صعوبات في تقبّل وجودي كحكم وقاضية، بل وجدت احترامًا وتقديرًا لدوري. فالمرأة في لبنان تتمتع بحقها في المشاركة والعمل في مختلف المجالات، ومجتمعنا منفتح ومتقبل لحضور المرأة في الرياضة والمجالات الإدارية، لذلك لم أواجه أي عوائق أو اعتراضات بسبب كوني امرأة، بل كان هذا الدعم حافزًا لي على الاستمرار والتطور.
ما أبرز المحطات في مسيرتك داخل الملاكمة اللبنانية؟
على مدى سنوات، كنت عضوًا في لجنة الحكام المشرفة على بطولات لبنان، كما شاركت في عدد من اللجان التنظيمية للبطولات والاستحقاقات الرياضية.
ومن أبرز المحطات مشاركتي في دورة الألعاب الفرنكوفونية التي استضافتها بيروت عام 2009 وكانت تجربة مهمة بالنسبة إليّ، سواء على المستوى الرياضي أو التنظيمي.
وماذا عن خطوتك نحو التحكيم الاحترافي؟
آخر إنجازاتي كان حصولي على لقب قاضية ملاكمة محترفة ضمن لجنة WBC Eurasia ، بعد اجتيازي الامتحانات المطلوبة بنجاح.
بالنسبة إليّ، كانت هذه الخطوة تتويجًا لمسيرة امتدت لسنوات من العمل والشغف والتطور في عالم الملاكمة.
ماذا تعني لكِ هذه التجربة؟
تعني لي الكثير، لأنها لم تأتِ بين ليلة وضحاها. بدأت من اللياقة البدنية، ثم دخلت عالم الملاكمة، وتعلمت وتطورت وانتقلت إلى التحكيم، وصولًا إلى المستوى الاحترافي.
أؤمن أن الاستمرار في التعلم والعمل هو الأساس، وأن الشغف بالرياضة يمكن أن يفتح أمام الإنسان أبوابًا لم يكن يتوقعها.
جيزيل حبيب.. من هي مذيعة الحدث ولماذا تمثل اللبنانيات؟
ما رسالتك للنساء اللواتي يرغبن في دخول المجال الرياضي، خصوصًا التحكيم؟
لا يجب أن تكون طبيعة المجال عائقًا أمام المرأة. إذا كان لديها الشغف والإرادة والاستعداد للتعلم، تستطيع أن تثبت نفسها وتصل إلى المكان الذي تطمح إليه. وتجربتي ليست استثناءً، فهناك اليوم نساء عربيات اخترن دخول عالم الملاكمة من مواقع مختلفة، ليس فقط كلاعبات، بل أيضًا كحكم وقاضيات داخل الحلبة.
وهنا نتحدث تحديدًا عن النساء العربيات في مجال التحكيم في الملاكمة، وليس عن الملاكمات العربيات اللواتي يمارسن اللعبة. وقد برزت أسماء مثل الجزائرية خيرة سيدي يعقوب، والتونسية سارة بوهلال، والمغربية أميمة السملالي، إلى جانب تجربتي كلبنانية في هذا المجال.
أعتقد أن وجود هذه النماذج يشجع المزيد من النساء على خوض مجالات رياضية قد تبدو للوهلة الأولى بعيدة عنهن. المهم أن .تؤمن المرأة بقدراتها، وأن تعمل وتتطور، لأن الوصول إلى الاحتراف لا يرتبط بالجنس، بل بالكفاءة والشغف والإصرار
فريق الجرس

