Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمعالجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمع
الخميس, أغسطس 6
  • الصفحة الرئيسية

    The Bombing of Pan Am 103 تعرف على تفاصيل اجمل مسلسل

    أغسطس 6, 2026

    ابتسامة ترامب الصفراء: ماذا تكشف لغة جسده عند الحديث عن الجولاني ولبنان؟

    أغسطس 5, 2026

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026
  • نضال الأحمدية

    The Bombing of Pan Am 103 تعرف على تفاصيل اجمل مسلسل

    أغسطس 6, 2026

    ابتسامة ترامب الصفراء: ماذا تكشف لغة جسده عند الحديث عن الجولاني ولبنان؟

    أغسطس 5, 2026

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026
  • الاخبار الفنية

    The Bombing of Pan Am 103 تعرف على تفاصيل اجمل مسلسل

    أغسطس 6, 2026

    ابتسامة ترامب الصفراء: ماذا تكشف لغة جسده عند الحديث عن الجولاني ولبنان؟

    أغسطس 5, 2026

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026
  • الأخبار اليومية

    The Bombing of Pan Am 103 تعرف على تفاصيل اجمل مسلسل

    أغسطس 6, 2026

    ابتسامة ترامب الصفراء: ماذا تكشف لغة جسده عند الحديث عن الجولاني ولبنان؟

    أغسطس 5, 2026

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026
  • الاخبار السياسية

    The Bombing of Pan Am 103 تعرف على تفاصيل اجمل مسلسل

    أغسطس 6, 2026

    ابتسامة ترامب الصفراء: ماذا تكشف لغة جسده عند الحديث عن الجولاني ولبنان؟

    أغسطس 5, 2026

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026
  • صحة_وجمال

    The Bombing of Pan Am 103 تعرف على تفاصيل اجمل مسلسل

    أغسطس 6, 2026

    ابتسامة ترامب الصفراء: ماذا تكشف لغة جسده عند الحديث عن الجولاني ولبنان؟

    أغسطس 5, 2026

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمعالجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمع
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»تحقيق»نضال الأحمدية: تسهر عليّ جروحي.. وليسقط نظام العشاق

نضال الأحمدية: تسهر عليّ جروحي.. وليسقط نظام العشاق

أكتوبر 6, 2019آخر تحديث:أكتوبر 16, 20193 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads
تسهر عليّ جروحي.. ليسقط نظام العشاق
تسهر عليّ جروحي.. ليسقط نظام العشاق

أريد الليلة أن أنام كالشتاء، منهمرة على الفراش، أقطر عليه دموعاً من عيني، وعطراً من جسدي..
لا أريد لفراشي أن يظلّ رصيفاً أُلقي عليه رأساً قلقاً وأن أظل «رصيفيّة النوم»..
مستعدة لأن أستيقظ.. كل لحظة
كل لحظة لا أنام..
من جرّب النوم على فراش رصيفي؟
ها أنا أندس فوق السرير، وليس فيه..
أهبط فوقه كوردةٍ رماها الجار من سابع طابق، أتهاوى على إيقاع الريح في الخارج، وأرقص فوقه، كما تفعل حبات المطر على النوافذ.
أريد اليوم أن لا أستحضرك، وأن لا أنتظرك، وأن لا أحلُمَ بك، ولن أستشرس في الشوق إليك، سأحطّ رحالي بعيداً عنك، سأبذل ما بوسع السماء إرادة, ليصبح لي فراشٌ يتنكَّر لك.
لن أشعل سيجارة في السرير، ولن أكتب، ولن أقرأ، ولن أتقلَّب فوقه باحثة عن بقيةِ عطرِك..
سأنام كالسلطانة..
كلؤلؤة في قلب صفدة..
وإن جئت بعد منتصف الليل تقرع الباب الخلفي، لن أسمع طَرْقاتك، لأنني أمارس فعل الشتاء.. أنهمر فوق الفراش وأحدث ضجة عطر ودموع..
لن أستقبل رائحتك من خلف الباب، الآن سأشعل البخور..
للبخور رائحة أكثر طغياناً منك..
هذه الليلة سأتوقف عن الأنين والحنين لغيابك..لن أسائل الجدران الزهرية أمامي، عن أسباب رحيلك..
أنت لا أسباب تُرحِّلك..
أنت غارق فيها وفقط..
وأنا أبحث عن من ينتشلني وقد غرقت فيك.
أنت لا تجيد العوم، وكلما وجدت جسدك مقذوفاً على شاطىء، تعود إليّ.
سأجيد الليلة فن الإنهمار كالشتاء، وسأتنفس الصعداء لأخلِّص نفسي من حبك البطاش، سأدس رأسي تحت المخدة وأصرخ مطالبة بإسقاط نظام العشاق الخونة.. ليسقط كل عابث بقلب.. ليسقط كل ديكتاتور حب..
وأتذكر، وأبكي حزناً على معطفينا اللذين لم ندعهما يتهامسان في زواريب باريس. كنتُ أرتجف برداً فتقهقه وتبعدني عنك، تتفرج على ضعفي وتُردد، يا صغيرة لن أعانقكِ، ثم تقترب ويخرج من فمك ضبابٌ، تقترب من عينيّ، تلمّني بذراعيك، تدفئني قليلاً ثم ترميني بعيداً وتركض، وأركض خلفك فتنهرني حباً، وتردد مزهواً: «يا الراجفة» برداً وحباً!
كانت خاصرتي تسافر فيك، تقطع الطرقات، ندخل مطعماً لنُكمل لعبة الضحك على النادلة الباريسية التي تُشبه خادمتنا..
ذات يوم قلتُ لكَ: أخاف أن أخسرك؟
ذات يوم قلتَ لي: أخاف أن تهجريني؟
لم أهجرك..
وخسرتني.. يا خوفك الذي لم يخف هَجري..
يا خوفي الذي تجرأ وأعطاك منحة رحيل غامض..
قالت لي صديقتي البارحة إنّها التقت بك في إحدى الحانات، وقالت: إنّ عينيك كانتا تذرفان حزناً، لكنّ يديك كانتا تعبثان بشعر تلك البشعة.. هل تعبث يداك وتشتاقني عيناك!
وقالت صديقتي، إنّك أصبحت أشيب، وإنّ زندك الذي يُلاعب شعرها اسمرّ.
وقالت: إنك لم تكن تُمارس نزوة، وأنك تلمّست شعرها وشممته..
هل كنت تتلمّسُ شوق العودة إليّ؟
أحبك كثيراً.. أشتاقك ملء الساحات البهية..
لكنّي لم أعد أريدك، صرت أحبك طيفاً، لا اسماً، ولا جسداً، ولا عناقاً، ولا لمساً.
أشتاق ذاك الدفء الذي اقترفته معك، ولم أعد أتقنه..
كنتَ في عمري فكرة رجل..
كنت زنوداً مفتولة، ومعطفاً وزواريبَ، وحباً!
مرةً، لم تكن الحبيب.
سأنام بعد قليل، ولن أسمح لك أن تسهر عليّ جروحي؟

نضال الأحمدية

السابقحنان مطاوع تعاني بعد الولادة – فيديو
التالي زهرة عرفات: لهذا تحدثت عن محاولة إنتحاري 3 مرات

المقالات ذات الصلة

2 دقائقأغسطس 5, 2026

ابتسامة ترامب الصفراء: ماذا تكشف لغة جسده عند الحديث عن الجولاني ولبنان؟

تحقيق
3 دقائقأغسطس 4, 2026

لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

تحقيق
3 دقائقأغسطس 4, 2026

لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

أخبار ثقافية وأنشطة تعليمية
3 دقائقأغسطس 3, 2026

نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

خاص مجلة الجرس
2 دقائقيوليو 31, 2026

حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

السياسة
2 دقائقيوليو 31, 2026

المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

تحقيق
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات