لأجل العدالة وحماية السيادة عبر توازن القوى
الواقع المرير الذي يعيشه لبنان منذ كان، فلأننا تحت شر معادلة غير عادلة ومفروضة علينا بقوة السلاح والسياسة الدولية. لذا، أطلب سحب السلاح من سوريا وإسرائيل، كخطوة حتمية لإرساء السلام الحقيقي، طالما أن المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، يستمر في رفض تسليح الجيش اللبناني، بما يضمن خلق توازن قوى حقيقي يحمي حدودنا وكرامتنا.
التجارب التي مررنا بها مع الجيران كانت مهينة لإنسانيتنا ولا تقل بشاعة عن أفعال الشياطين
سوريا: احتلت أرضنا واستباحت لبنان واستخدمت وطني ورقة ضغط اقليمية لمصالحها الخاصة لأكثر من ثلاثين سنة.
إسرائيل: التي لم تتوقف عن ممارسة القتل والتدمير الإحتلال والاعتداء المتكرر علينا.
أرفض أن نبقى الأضعف. فإما أن يُسمح لجيشنا الوطني بامتلاك السلاح النوعي الذي يردع أي عدو ويحقق التوازن مع الجيران الذين اعتدوا علينا تاريخيًا، وإما أن يُنزع السلاح من تلك الأطراف التي تشكل تهديدا دائما لأمننا.
وهكذا نواجههم بالقوة التي يريدونها وبالعربدة التي يختارونها.
نضال الاحمدية

