لطالما حضرت السورية سلافة معمار 50 سنة، والسورية كاريس بشار 50 سنة، في دائرة المقارنات، لكن في السنوات الأخيرة لم تعد المسألة مرتبطة فقط بالأداء والنجاح، بل بدأت تطرح تساؤلات عن طبيعة العلاقة بين النجمتين، خصوصًا مع الحديث عن مواقف قديمة وإلغاء متابعة على مواقع التواصل، وصولًا إلى ما بات يشبه عند الجمهور الحرب العالمية السورية الأولى.
وبحسب الرواية التي وصلتنا من متابعة، بدأت الشرارة من مسلسل (مسافة أمان) العام 2019 حيث ظهرت مؤشرات دفعت البعض للحديث عن فتور بين
اقرأ: الخِسة طبع.. سورية تعتدي على راغب علامة لصالح شادي جميل
النجمتين، قبل أن تتراكم لاحقًا مواقف أخرى، وصولًا إلى إلغاء سلافة معمار متابعة كاريس بشار على مواقع التواصل.
هل كان إلغاء المتابعة نتيجة خلاف؟ لا أحد يستطيع الجزم. فالمتابعة لا تقول وحدها إن هناك حربًا كما أن استمرار كاريس في متابعة سلافة لا يعني بالضرورة أن العلاقة بينهما على أفضل ما يرام. وبين الـFollow والـUnfollow، يبدو أن الجمهور وجد مادة كافية ليفتح تحقيقًا طويلًا في علاقة لا تتحدث صاحبتاها عنها أصلًا.
ثم عاد الجدل بقوة مع عرض مسلسل (تحت سابع أرض) عام 2025، حيث بدأت المقارنات بين كاريس بشخصية (بلقيس) وسلافة بشخصية (سكر) في (أولاد بديعة) الذي عُرض عام 2024. ومع نجاح الشخصيتين، تحولت المقارنة الفنية سريعًا إلى مواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي من الأفضل؟ ومن تركت أثرًا أكبر؟ ومن استنسخت من؟
اقرأ: لماذا اختفت اغاني فضل شاكر
أما الحديث عن غيرة سلافة من كاريس، فلا يمكن اعتباره حقيقة لمجرد إلغاء متابعة. وكذلك لا يمكن اعتبار بقاء كاريس على متابعة سلافة دليلًا على عدم وجود أي خلاف.
ويبقى الملف الأكثر إثارة ما حدث في (مسافة أمان) خصوصًا بعد منشور مؤلفة العمل إيمان سعيد، الذي تحدثت فيه عن تدخلات طالت السيناريو وزيادة مساحة دور إحدى الممثلات دون أن تسمي سلافة معمار أو كاريس بشار بشكل مباشر. وفي المقابل كانت سلافة انذاك قد قالت خلال حلولها ضيفة على أحد البرامج إنها استعانت بالكاتب رامي كوسا لإجراء تعديلات على السيناريو.
اقرأ: سلاف فواخرجي تحترق
فهل كان المنشور مرتبطًا فعلًا بما جرى بين النجمتين؟ وهل تطورت تلك المرحلة إلى فتور استمر حتى اليوم؟
أم أن الجمهور جمع أحداثًا متفرقة وصنع منها قصة خلاف كاملة؟
حتى تظهر إجابة واضحة من إحدى النجمتين، تبقى القصة مفتوحة على الاحتمالات، فيما يواصل الجمهور مقارناته وتحليلاته من خلف الشاشات، وكأن الحرب العالمية السورية الأولى لم تجد طريقها إلى النهاية بعد.



