السوبر ستار اللبناني راغب علامة زار سوريا بعد غياب استمر 15 عامًا، وكانت زيارة بدأت بمناسبة فنية خاصة، إحياء عرس، لكنها اتخذت طابعًا رسميًا حين لبى دعوة وزير السياحة السوري مازن الصالحاني ونشر راغب الخبر مع الصورة.وبحسب ما نُشر عن اللقاء، شدد وزير السياحة السوري على أهمية التعاون مع الفنانين العرب في التعريف بالمقومات السياحية السورية، معتبرًا أن الفن والسياحة يمكن أن يشكلا جسرًا للتواصل الثقافي والمساهمة في تنشيط الحركة السياحية.
قرأ: ريما الرحباني ناطورة المفاتيح كما كتبها والدها عاصي الرحبانيهذا اللقاء ومن لا شيء ولا فيه ما يحرض على “الجعير” لكن كمية الحقد عند إحداهن والمقيمة في لبنان والتي تدعي أنها عاشقة لـ لبنان واللبنانيين، طق قلبها كيف أن وزيرها دعا راغب وليس شادي جميل، ولا نعرف لماذا، وما علاقة الصديق شادي جميل بالضيوف العرب! فحرضت مع غيرها ضد راغب في حملة “جعير” إلى أن تمكنوا من إطلاق وسم “لا أهلاً ولا سهلاً براغب”، معتبرين ذلك حرية تعبير حققتها لهم ثورتهم.هذه وغيرها من السوريين في لبنان مثلاً من المقيمين بدون أوراق، اعترضوا أيضاً، مدعين أن ذلك لمواقف وتصريحات سابقة لراغب خلال سنوات حكم بشار الأسد، واعتبر البعض أن اختيار وزارة السياحة له تحديدًا للترويج لصورة سوريا الجديدة يحتاج إلى تفسير وبلكي تحليل وربما اجتماعات عظمى في سوق النورية في لبنان وأسواق الخضرا في إدلب.نؤكد أن راغب ولا مرة غنى لبيت الأسد ولا أطلق مواويل.. فقط مثله كمثل أي فنان يحترم البلاد التي يدخلها ويقدم مجاملات لسادة البلاد وشعبها. فإذا كانت مجاملات راغب للسوريين وسادتهم على مدار خمسين عام جريمة تستحق اللا أهلاً ولا سهلاً فلن يبقى في سوريا “دومري” ولن يزور سوريا بشر من السند ولا من الهند..



