رغم دفع المؤسسات والمطاعم في الولايات المتحدة اشتراكات تتيح لها تشغيل الموسيقى بصورة قانونية، تبيّن أن أغاني فضل شاكر لا تتوافر ضمن حقوق التشغيل التجاري لدى لخدمات المستخدمة هناك.
اقرأ: لماذا اختفت اغاني فضل شاكر رغم اكتساحهاالمشكلة ليست «منعًا» أميركيًا تقليديا لأغاني فضل شاكر، وليست قرارًا ضد الفنان كما يحدث في بلادنا، بل مسألة حقوق.فالاستماع الشخصي إلى أغنية عبر منصة رقمية يختلف قانونيًا عن تشغيلها داخل مطعم أو متجر أو مؤسسة تجارية. الحالة الثانية تحتاج إلى حقوق وترخيص للأداء العلني Public Performance Rights.
اقرأ: كيف سيخرج فضل شاكر بعد طول اضطهادوهنا يُطرح السؤال، خصوصًا أن فضل شاكر عاد بقوة إلى الإنتاج وتدير شركة Benchmark السعودية جانبًا من أعماله الجديدة:من يتولى إدارة حقوق هذه الأغاني خارج المنطقة العربية، وتحديدًا في السوق الأميركية؟وكيف تحقق أغاني فضل شاكر انتشارًا رقميًا هائلًا، فيما لا يستطيع مطعم يدفع اشتراكًا تجاريًا قانونيًا تشغيلها ضمن الخدمة التي يستخدمها؟المشكلة إذًا في سلسلة إدارة الحقوق والترخيص والتوزيع.فالنجاح العالمي للأغنية لا يُقاس بالمشاهدات وحدها، لا بد أن تصل حقوقها أيضًا إلى الأسواق التي وصل إليها جمهورها في الغرب، الجمهور الذي يدفع شهريًا ليسمعها ويُسمع غيره، ويتقاضى الفنان الجزء الاكبر من الاشتراكات التي يدفعها المشترك.. لأن اميركا ليست تيكتوك

