خبر كاذب يُنسب إلى ريما الرحباني ويزجّ باسم مؤسسة طبية لبنانية كبرى في قضية لم تسمِّ فيها لا طبيبًا ولا مستشفى
نشرت ريما الرحباني توضيحًا تناولت فيه الأيام الأخيرة لشقيقها زياد الرحباني، وتحدثت عن اعتقادها بوجود خطأ أو إهمال طبي، وعن أطباء كان زياد يثق بهم ويتمسك بمتابعتهم.
اقرأ: ريما الرحباني زياد مات بجريمة لكن ريما، وهذا هو الأهم بمواجهة ما يُنشر اليوم، لم تسمِّ طبيبًا، ولم تسمِّ مستشفى، ولم تتهم أي مؤسسة طبية بالاسم.لذلك فإن أي خبر يزعم أن ريما الرحباني أعلنت اسم مستشفى، أو طبيب، وحملته مسؤولية ما جرى لزياد الرحباني هو خبر غير صحيح أبدًا، وينسب إليها كلامًا لم تقله.والأخطر أن المسألة لم تعد مجرد شائعة فنية تتعلق باسم كبير كزياد الرحباني أو بعائلته.
اقرأ: رسالة من زياد إلى ريما عن اللهبل يزج باسم مستشفى كبرى في لبنان، وباتهام خطير لم يصدر أصلًا عن صاحبة التصريح، لكن بعض السوريين يمارسون علينا الإرهاب بكل الطرق، فنحن أمام محاولة لضرب سمعة مؤسسة لبنانية وبث الخوف وعدم الثقة بها، من خلال استخدام اسم ريما الرحباني غطاءً لخبر حاقد على لبنان واللبنانيين.
اقرأ: ريما الرحباني ناطورة المفاتيح كما كتبها والدها عاصي الرحبانيوإذا كان الدخلاء على بلادنا والذين يحتلون ويستوطنون لبنان، يمارسون نوعًا جديدًا من الإرهاب بضرب سمعة مستشفياتنا ومؤسساتنا، فعلينا أن نتصدى لهم، لأنهم في هذه الحالة أسوأ من المحتل الصهيوني: يضربون ثقة الناس ببلدنا ومؤسساته من الداخل، مستخدمين الأخبار الكاذبة ونسبتها إلى أسماء كبيرة.
اقرأ: ريما الرحباني لم تقف لزوجة الرئيسريما الرحباني لم تسمِّ طبيبًا ولم تسمِّ مستشفى.هذه هي الحقيقة.أما المعلومات التي لديّ حول ما يجري ومن يقف خلفه، فسأنشرها إذا طُلب مني ذلك.


