تتداول مواقع التواصل قائمة قيل إنها تتضمن 15 شرطًا إسرائيليًا على سوريا، يُزعم أنها طُرحت في سياق الاتصالات الأخيرة بين دمشق وتل أبيب، وتحديدًا بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، يوم الأحد 23 آب/أغسطس.
لكن إذا صحت، فهي لا تتعلق باتفاق أمني فقط، بل تمس الجيش السوري والسيادة والحدود والسويداء والفلسطينيين والعلاقة ومستقبل العلاقة بين سوريا وإسرائيل.
قرار إماراتي بحجب علي البخيتي.. تستطيع الحكومات إخفاء حسابك!
وفي ما يلي ننشر نص الشروط الـ15 كما ورد في المنشور المتداول على مواقع التواصل، من دون تعديل على مضمونها، مع الإشارة إلى أنها منشورة بصيغة «تسريبات»
- فتح سفارة إسرائيلية في دمشق وقنصلية في حلب، وفتح معبر من جنوب درعا باتجاه السويداء.
- إنشاء منطقة أمنية بعمق 40 إلى 50 كيلومترًا، تقول التسريبات إنها ستكون تحت إدارة أمنية وشرطية إسرائيلية.
- تحديد عديد الجيش السوري بـ30 ألف عنصر كحد أقصى، وتحويل دوره بصورة أساسية إلى قوة أمنية.
- منح السويداء حكمًا ذاتيًا فيدراليًا، بالتزامن مع إقامة منطقة أمنية في أرياف درعا.
- السماح للقوات الإسرائيلية بالتوغل داخل سوريا عند حدوث ما تعتبره إسرائيل تهديدًا أو خطرًا أمنيًا.
- إخراج الفصائل الفلسطينية من سوريا وتسليم قياداتها.
- منح الجنسية السورية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا والتوقف عن المطالبة بحق العودة، وفق ما تزعمه
- القائمة.
إزالة المواد المتعلقة بفلسطين من المناهج الدراسية السورية. - تخصيص تمثيل لليهود السوريين في مجلس الشعب، يبدأ، وفق القائمة، بعضوية لرئيس الطائفة اليهودية في دمشق،
- على أن يرتفع العدد لاحقًا إلى خمسة أعضاء.
- منح إسرائيل خمس نقاط عسكرية في شمال حلب وشمال اللاذقية لاستخدامها كنقاط رادار.
- منع سوريا من امتلاك قوة جوية أو دفاع جوي ومن إنشاء مطارات عسكرية، مع السماح فقط بمروحيات ومطارات ذات
- استخدامات زراعية.
منع إنشاء أحزاب سياسية على أساس قومي أو ديني، مع الالتزام بمحاربة التطرف الديني. - إقرار تشريعات تجرّم معاداة السامية والاعتداء على اليهود، وتزعم القائمة أنها ستشمل أيضًا الإساءة إلى إسرائيل.
- تعويض اليهود السوريين عن ممتلكاتهم السابقة في دمشق وحلب والقامشلي ومناطق أخرى، وإعادة بعض العقارات والحقوق العقارية المذكورة في القائمة.
- انضمام سوريا خلال عامين إلى ما تسميه التسريبات «اتفاقيات الديانة الإبراهيمية»، بالتوازي مع التزامها ببناء مجتمع ديمقراطي.
اللبنانية ليا غسان سلامة نجمة الإعلام الفرنسي وشريكها مرشح لرئاسة فرنسا
لا شيء يمنع إسرائيل من طرح مثل هذه الشروط ومحاولة فرضها، لكن السؤال هو: كيف سترد الحكومة السورية ؟ وهل ستقبل ببنود تمس سيادة سوريا وجيشها ووحدة أراضيها؟
وسؤال لا يقل أهمية: أين تقف تركيا من كل ذلك؟ فأنقرة هي اللاعب الإقليمي الأكثر حضورًا في الشمال السوري، وصاحبة النفوذ العسكري والسياسي الأكبر داخل سوريا الجديدة. فهل ستبارك اتفاقًا يعيد رسم خريطة الجنوب والجيش السوري، أم سيكون لها موقف مختلف يغيّر مسار أي تفاوض بين دمشق وإسرائيل؟

