بعد الحملة الشنيعة التي شنها اللبنانيون من الثنائي الشيعي, ضد الاعلامي اللبناني وليد عبود, والذي افتتح برنامجه على منصة (هلا ارابيا)، وفيها عبر عن حال اللبنانيين من المتخاصمين،. وهم فئة مع إيران وفئة تدعي السيادة.
الجمهور اللبناني العنيد اجتزأ مقدمة وليد عبود التي يهاجم من خلالها جماعة الثنائي الشيعى، وحذفوا الجزء الثاني من المقدمة، والتي يهاجم فيها السياديين، وهذا فعل شنيع حتى الاحساس بالتقيؤ.
اقرأ: نضال الاحمدية تقاضي فنانًا سوريًا وتطالب بادخاله السجن فورًا
وزير الإعلام اللبناني أوقف الحلقة الجديدة ل عبود على تلفزيون لبنان الرسمي، وحسب مصادرنا قال إن هذا الإجراء بهدف الحماية.
.لي يحميه فقط من جماعة الثنائي الشيعى الذي صار وليس لإيقاف البرنامج
وللأسف الجمهور لم يشاهد الحلقة بل شاهد المجتزإِ منها، ولم يقرأ البيان الذي وزعه مكتب عبود، رغم أنه انتشر في كل مكان لكن أحدًا لم يقرأ إو الن الناس تريد ان ترجم فقط.
هنا البيان
صدر عن إدارة برنامج “يا أبيض يا أسود” الذي تعرضه محطة “هلا أرابيا” البيان الآتي:
اقرأ: الشوكالامو وفيصل القاسم وجنبلاط سبب الحرب على نضال الاحمدية بسبب بشار الاسد
“رداً على البلبلة التي أثارتها مقدّمة الحلقة الأخيرة من برنامج “يا أبيض يا أسود” على محطة “هلا أرابيا”، توضح إدارة البرنامج أن الجدل الذي أعقب عرض الحلقة لم يكن في محلّه، إذ جاء نتيجة اجتزاء متعمّد لمضمون المقدّمة. فقد تعمّدت بعض الجهات تداول نصفها الأوّل فقط، وأغفلت النصف الثاني، ما أخلّ بتوازن السياق، وحرّف المقصود منها، وحوّلها إلى خطاب أحادي لا يمتّ بصلة إلى روح البرنامج ولا إلى خطّه التحريري.
ونذكّر هنا، بأنّ التوازن هو العمود الفقري لهذه الحلقة وكلّ حلقة. والمقدّمة التي هي محلّ سجال بلسانين: مرّة بلسان السياديين، ومرّة بلسان الممانعين، في عرضٍ متكاملٍ لسرديتين تتقاسمان المشهد اللبناني.
إنّ “هلا أرابيا” إذ تثمّن كلّ نقاش واعٍ ومسؤول، تدعو جمهورها الكريم إلى مقاربة المادة الإعلامية كاملة غير منقوصة، لأن الاجتزاء لا يُسيء إلى البرنامج والمحطة فحسب، بل يُضعف قيمة النقاش العام، ويشوّه المفهوم الحقيقي للسجال الديموقراطي الذي نحرص على صونه وتعزيزه”.

