لم تُنشر الاسماء بعد والتي مُنعت من دخول سوريا، لأن المصدر لا يريد حرق اللائحة أو لأن القرار أمني.
🌟 النص الذي نشره موقع (ليبانون ديبات) يقول إن المنع سببه: تشويه موقف القيادة السورية الجديدة! والترويج لفكرة تدخل عسكري سوري في لبنان.
🌟 الأقرب أن الأسماء ليس خصوم النظام السوري الجديد فقط، بل من فئة أخطر بالنسبة لدمشق الجديدة وهم إعلاميون يقدمون أنفسهم كأنهم يعرفون موقف دمشق أو قريبون منها، ثم ينسبون لها سيناريوهات لا تريدها. أي الذين سوقوا أن سوريا قد تدخل لبنان عسكريًا، أو أن هناك ضوءًا أميركيًا/تركيا لهذا الدور.
إذا دائرة الاشتباه ليست كل إعلامي ضد سوريا، بل: من ظهروا أخيرًا على الشاشات أو المنصات وقالوا إن دمشق الجديدة قد تكون أداة لضبط لبنان أو ضرب حزب الله، ومن كتبوا كأن عندهم قناة مع السلطة السورية الجديدة وغالبيتهم من عند جعجع
🌟 فمن المنطقي أن يكون القرار استهدف إعلاميين أو كتّابًا كانوا خلال الأسابيع الماضية:
- يقدمون أنفسهم كأن لديهم قنوات مباشرة مع دمشق الجديدة.
- يجزمون بأن سوريا ستدخل لبنان عسكريًا أو ستتولى مواجهة حزب الله.
- ينسبون إلى القيادة السورية مواقف نفتها دمشق لاحقًا.
وعليه: هل سوريا بنظامها الجديد عادت الى القمع والديكتاتورية الشهيرة مع النظام القديم؟
الجواب؛ إذا كان الإعلاميون مُنعوا لمجرد آرائهم أو تحليلاتهم السياسية، فهذه ممارسة تقيد حرية التعبير، وتُعد إشارة سلبية عن العلاقة بين السلطة والإعلام.
🌟 لكن من دون معرفة الأسماء والأسباب الفردية لكل حالة، لا يمكن الجزم بأن القرار، عقوبة على الرأي وحده. لهذا يبقى الوصف الأدق في هذه المرحلة هو:
🌟 إذا ثبت أن المنع قائم على المواقف الإعلامية فقط، فهو مؤشر مقلق على تضييق مساحة حرية الصحافة، لكنه وحده لا يكفي لوصف النظام بأكمله.
نضال الاحمدية

