Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
السبت, سبتمبر 12
  • الصفحة الرئيسية

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026

    فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

    سبتمبر 10, 2026

      أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

    سبتمبر 10, 2026
  • نضال الأحمدية

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026

    فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

    سبتمبر 10, 2026

      أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

    سبتمبر 10, 2026
  • الاخبار الفنية

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026

    فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

    سبتمبر 10, 2026

      أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

    سبتمبر 10, 2026
  • الأخبار اليومية

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026

    فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

    سبتمبر 10, 2026

      أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

    سبتمبر 10, 2026
  • الاخبار السياسية

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026

    فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

    سبتمبر 10, 2026

      أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

    سبتمبر 10, 2026
  • صحة_وجمال

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026

    فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

    سبتمبر 10, 2026

      أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

    سبتمبر 10, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الرئيسية»أخبار فنية»ديما صادق هل مريضة تستجدي الانتباه؟

ديما صادق هل مريضة تستجدي الانتباه؟

أكتوبر 8, 20253 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads
ديما صادق هل مريضة تستجدي الانتباه أم تعتدون عليها؟
ديما صادق هل مريضة تستجدي الانتباه أم تعتدون عليها؟

بقلم نضال الاحمدية 2025 October

في زمنٍ يفيض بالضجيج والادعاء، وفي عصرٍ غزته الأمية الفكرية والإعلامية، والمعلومة غير الصحيحة، يظهر كثيرون لتوزيع الاتهامات كما يوزّع الجهلة النصائح.
يتّهمون الإنسان بما هو حق طبيعي له، وكأنّ الظهور جريمة، وكأنّ الصوت العالي تهمة، وكأنّ طلب الانتباه ضعفٌ لا يُغتفر.

ديما صادق: تُتّهم لأنها تمارس حقها

ها هي الإعلامية اللبنانية ديما صادق تتصدر المشهد بين من يُهاجمونها لأنها ببساطة تطلب الانتباه، أي تمارس حقها في أن تُرى وتُسمع.

وديما ليست عابرة في المشهد الإعلامي، بل واحدة من أهم الإعلاميات اللبنانيات، يدعمها ذكاؤها، اجتهادها، إصرارها، وثقتها بنفسها، وفوق كل ذلك يدعمها جمال طبيعي لم تمسه مباضع التجميل.
فلم تنفخ، ولم تجرّب المقص، بل بقي وجهها نقيًا مثل فكرها، ونجحت بعقلها قبل ملامحها.

طلب الانتباه ليس جريمة

لنكن واضحين: طلب الانتباه حقٌّ إنساني وليس عيبًا ولا مرضًا.
هو حاجة نفسية واجتماعية طبيعية، مثل الحاجة إلى الحب، والاعتراف، والاحترام.

كل إنسان يحتاج أن يُرى، أن يُسمع، أن يُعترف بوجوده.
لكن في مجتمعاتٍ تغيب عنها القراءة ويسود فيها الجهل، يُعتبر هذا الحق “سلوكًا مَرَضيًا”، وتُوصم صاحبته بصفاتٍ تنتقص من إنسانيتها.

الأمية الفكرية جعلت كثيرين يخلطون بين الاحتياج الطبيعي للتقدير والاضطراب النفسي، وبين التعبير عن الذات والاستعراض.
وما بين الجهل وسوء الفهم تضيع الحقيقة: أن طلب الانتباه ليس ضعفًا بل إعلان وجودٍ إنساني مشروع.

اتهام باطل وازدواجية في الفهم

يتهمون ديما بأنها “تسعى للفت الأنظار”، وكأن الظهور الإعلامي لا يحق إلا لمن يرضون عنهم!
هذا الاتهام لا يسيء إلى ديما فقط، بل إلى كل إنسان يعبّر عن ذاته بحرية وجرأة.

اتهام الإنسان بممارسة حقه ظلمٌ فكريٌّ صريح، وأصدق دليل على أن الأمية لم تعد في القراءة والكتابة فقط، بل في الفهم والإدراك والوعي.

متى يصبح طلب الانتباه مرضيًا؟

طلب الانتباه يصبح مشكلة فقط عندما:

  • يتحول إلى نمط دائم ومفرط في كل موقف.

  • يعتمد صاحبه على ردود فعل الآخرين لتقدير ذاته.

  • يؤدي إلى إزعاج أو ضرر للذات أو للآخرين.

  • يعرقل العلاقات الاجتماعية والعمل بسبب الإفراط في التعلق برأي الآخرين.

أما ما تفعله ديما فهو تعبير متوازن عن الذات، وشجاعة في الظهور، وحق في الوجود.

العوارض المرضية لطلب الانتباه المفرط:

  • مشاركة مفرطة للتفاصيل اليومية.

  • مبالغة درامية في سرد الأحداث.

  • حساسية شديدة للنقد أو التجاهل.

  • خلق صراعات لجذب الانتباه.

  • البحث المستمر عن الموافقة.

  • الشعور بالفراغ رغم الاهتمام الظاهر.

هذه ليست صفات ديما، بل صفات من يهاجمونها، لأن من يعيش في فراغٍ داخلي لا يحتمل أن يرى امرأة تملأ حضورها بالثقة والعقل والجمال في آنٍ واحد.

الحق في أن تُرى وتُسمع

ديما صادق تمارس حقها الطبيعي في أن تكون مرئية ومسموعة.
من ينتقدها لأنها تعبّر، في الحقيقة يعاني من خوفٍ من الضوء، لأن الضوء يفضح الظلال التي يعيش فيها.

لا أحد يستطيع أن يعيش نكرة.
وكل من يحاول إسكات صوت امرأة حرة، أو التقليل من حقها في الظهور، يشارك في جريمة فكرية ضد الإنسانية.

كلمة أخيرة

الحق في الانتباه كحق الحياة والكرامة، لا يُناقش ولا يُسلب.
ومن يهاجم ديما صادق، إنما يهاجم نفسه، لأنه لم يتصالح بعد مع فكرة أن الإنسان وُلد ليُرى ويُسمع ويُحَبّ.

                                                                                                                                                                  ✍️   نضال الأحمدية

 

السابقوفاة الاعلامية يمنى شري
التالي فضل شاكر كيف تخلى عنه بهية وسعد الحريري

المقالات ذات الصلة

2 دقائقسبتمبر 12, 2026

ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

تحقيق
3 دقائقسبتمبر 11, 2026

لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

تحقيق
2 دقائقسبتمبر 10, 2026

فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

أخبار فنية
2 دقائقسبتمبر 10, 2026

  أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

أخبار فنية
2 دقائقسبتمبر 9, 2026

حفلات أم كلثوم في عاليه: كيف فرضت تذاكر للفقراء؟

أخبار فنية
2 دقائقسبتمبر 9, 2026

نضال الأحمدية: المصري في لبنان غير المصري في مصر

تحقيق
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات