Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمعالجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمع
الثلاثاء, أغسطس 4
  • الصفحة الرئيسية

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026
  • نضال الأحمدية

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026
  • الاخبار الفنية

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026
  • الأخبار اليومية

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026
  • الاخبار السياسية

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026
  • صحة_وجمال

    لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

    أغسطس 4, 2026

    لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

    أغسطس 4, 2026

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمعالجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمع
الرئيسية»اخبار يومية»السياسة»ما الفرق بين الدولة المدنية التي طرحها عون والدولة العلمانية!

ما الفرق بين الدولة المدنية التي طرحها عون والدولة العلمانية!

نوفمبر 10, 2019آخر تحديث:نوفمبر 11, 20196 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads
ما الفرق بين الدولة المدنية التي طرحها عون والدولة العلمانية!
ما الفرق بين الدولة المدنية التي طرحها عون والدولة العلمانية!

كلمة «الفصل» بين الدولة العلمانية والدولة المدنية هنا، ليست شديدة الأهمية فقط، لكنها بيت القصيد، ثمّة مبدآن علمانيان جوهريان ينبثقان من هذا الفصل:
المبدأ الأوّل: تفصلُ الدولة العلمانية بين مجالين مختلفين في حياة الناس: العام والخاص. المجال العام (الذي يضمّ المدرسةَ، والفضاءَ المدني عموماً) مكرّسٌ لما يخدم جميع الناس، بغضّ النظر عن أصولهم وألوانهم ومعتقداتهم الدينية أو ميولهم الإلحادية. لا مرجعية فيه لأي دينٍ أو فلسفةٍ إلحادية. أما المجال الخاص فيستوعب كلَّ المعتقدات والرؤى الشخصية، دينية كانت أم لا دينية أو إلحادية.
المبدأ الثاني: تضمنُ الدولة العلمانية المساواة الكلية بين كل المتدينين بمختلف مذاهبهم، واللامتدينين والملحدين أيضاً. تدافع عن حريتهم المطلقة في إيمانهم أو عدم إيمانهم (حريّة الضمير) وتحترمها بحق.
أما مفهوم «الدولة المدنية» انبثق عقب إندلاع الثورات العربية، واكتسب أهميّةً متصاعدة بعد أوّل انتصاراتها. يُعرِّفُ الكثيرون هذه الدولة بأنها دولة «تحقق جملة من المطالب المتعلقة بالمواطنة المتساوية وبالديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان وغيرها من المطالب المتصلة بحاجة الشعوب العربية إلى التطور والتنمية، وتستمدُّ قانونها من الشريعة الإسلامية هذا في الدول الإسلامية».

إذا كانت كل دولنا العربية اليوم أشكالاً مختلفة للدولة الدينية التقليدية، فالدولة المدنيّة المنشودة لا تختلف كثيراً أيضاً عن هذه الدولة الدينية إلا بنزعتها المُعلَنة لإرساء الديمقراطية والمساواة ومواكبة العصر الحديث، فيما تختلف الدولة المدنية بشكلٍ ملحوظ عن الدولة العلمانية.
لإجلاء ذلك يلزمنا تحديدُ بعض الفوارق الجوهرية بين مفهومَي هاتين الدولتين. أو بالأحرى يلزمُنا توضيح ما أضافته الدولة العلمانية للحضارة الإنسانية، وما لا تمتلك الدولة المدنية شروط تحقيقه.
أحّد أبرز ما حققه مفهوم العلمانية على الصعيد الحضاري، إنهاء الصراعات والإضطهاد الطائفي والحروب الدينية في الدول التي ترسَّخَ فيها هذا المفهوم، بفضل مبدئه الثاني. يكفي على سبيل المثال تذكُّرُ الخلافات الصدامية بين البروتستانتية والكاثوليكية في فرنسا وألمانيا وبريطانيا، والحروب الدينية الطاحنة التي سبقت عصر العلمانية. صارت هذه الحروب والصراعات مستحيلةً اليوم في المجتمعات العلمانية بفضل المساواة المطلقة بين الجميع.
لعل عدم اعتناقِ مفهومِ الدولة المدنية للمبدأ العلماني الثاني، لا يبعث الأمل الجاد بامكانية التساوي الكليّ الحقيقي بين مختلف الفئات الدينية أو العرقية في دولنا المدنية المنشودة، أو بامكانية القطيعة مع ما يؤدّي إلى تمييز فئةٍ عن أخرى. ناهيك عن أن أدبيات الدولة المدنية لا تضمن الاعتراف بحقِّ عدم الإيمان أو الإلحاد.
أحد أبرز الانجازات الحضارية الأخرى للدولة العلمانية إلغاؤها المطلق لِشرعية أية «فتوى» دينية أو سياسية تمسّ حياة عالِمٍ أو مفكِّر، أو تمنع إصدار أي كتاب، كما ازدحم تراجيدياً بذلك تاريخُ «فتاوى» الكنيسة في أوروبا.. لا تبدو في مشاريع دولنا المدنية أية نوايا تتعلق بالفصل القانوني بين الدين والسياسة والعِلم، بغية القطيعة الجذرية مع تاريخنا العربي الحافل بفتاوىٍ دينيةٍ وسياسيةٍ مضرّجةٍ بالقمع والدم مسّت حياة مفكرينا وأدبائنا بشكلٍ قياسيٍّ مريع.
تظلُّ المدرسة العلمانية أعظم إنجازات الدول العلمانية بلا منازع. يتأسّس عليها التفوق الحضاري لهذه الدول على بقية العالم. هذه المدرسة (التي يَدرس فيها أبناء غير المتدينين أو ذوي الديانات والمذاهب المختلفة معاً، بشكلٍ حضاريٍّ متآلفٍ متناغم) مفصولةٌ تماماً عن تأثير أي دينٍ كان، أو فلسفةٍ مُلحِدة. تُعلِّمُ الطالبَ كيف يُفكِّر بروحٍ نقديّة، كيف يحكم لوحده دون أي يقينٍ مسبق بأية عقيدةٍ أو أيديولوجية، كيف يمارس حريّته في التحليل والتمحيص والرفض، وكيف يبني يوماً بعد يوم شخصيَّته المستقِلّة. تُكرِّس هذه المدرسة في الطالب العقليّةَ العلميّةَ الخالصة وتُنمِّي استخدامَها لِفهمِ الكونِ والحياة إنطلاقاً من مبادئ السببيةِ والتجربة والبرهان، وعبر دراسةِ نظريات العِلم الحديث، لاسيما نظريات النشوء والارتقاء، الانفجار الكوني الكبير (البيج بانج).. تسمح له هذه المدرسة أيضاً الانفتاحَ على استيعاب كلِّ التراث الفكري الإنساني بمختلف تياراته الفلسفية، دينية أو لادينية، هي باختصار: مدرسة ثقافة العقل والحرية والحداثة بامتياز.
لا يوجد في مشروع الدولة المدنية، الذي طرحه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون وما لوحت به الثورات العربية حتى الآن، أية رغبةٍ جليةٍ في قطيعةٍ جذريّةٍ مع فلسفةِ وتكوينِ المدرسة العربية الحالية، التي انجبت بامتياز أجيالاً ممن تعلموا الخضوع للجلاد، وترعرعوا على ثقافة التفسيرات الظلامية للكون والحياة، وحافظوا على سمعة تخلفنا العلمي والإجتماعي والحضاري عموماً.
ثمّة أيضاً إنجازٌ حضاريٌّ علمانيٌّ هام: تحوّلَ الدين في الدول العلمانية إلى سلطةٍ روحية خالصة، لا يستطيع السياسيّ التحكّم بها. لا يمكنه مثلاً إعداد الخطب الدينية التي تُلقى في المعابد، مثل حال خطب مساجد دولنا الإسلامية التي لا تخجل أحياناً من التصريح بأن حاكمَ بلدِها «سادسُ الخلفاء الراشدين وأميرُ المؤمنين وسليلُ رسولِ رب العالمين!».
باختصار شديد: ينتمي مفهوم الدولة العلمانية إلى نخبةٍ من المفاهيم الإنسانية الحديثة الراقية التي تتغلغل جذورها في أعماق الفكر الإنساني العالمي، لا سيما العربي المتنوّر. لا يرتبط هذا المفهوم بالطبع بنظامٍ محدّد، رأسمالي أو اشتراكي، يمينيٍّ أو يساري..
رغم توسّع انتشار العلمانية دوليّاً، يجد مفهومُ العلمانية عراقيل وكوابح لا حدّ لها في مجتمعاتنا العربية، تنذر بصعوبةٍ هائلة ستواجه عَلمنَة دولهِ المدنية المنشودة.
لعلّ أبرز مناهضي هذا المفهوم هم الظلاميون الذين يمارسون تجاهه تضليلاتٍ ذكيّة. يرافقهم بالطبع الطغاة العرب الذين يتدخّلون بضراوة في شؤون الدين ويستخدمون الفقيه مطيةً للسيطرة على أدمغة أبناء شعوبهم، وممارسة دكتاتورياتهم.
ليس هؤلاء فحسب، بل هناك العديد من «الثوريين» العرب الذين يتسمّرون أمام مفهوم العلمانية أو يعتبرونه، بكل بساطة، مفهوماً استعمارياً كونه انطلق من الغرب، رغم تِكرارهم لمصطلحاتٍ نهضت أيضاً في الغرب ذاته، كالديموقراطية وحقوق الإنسان.
ثمّة أيضاً عددٌ من المثقفين العرب الذين يجدون صعوبةً في خوض الانتقال للفكر العلماني.
لعلّ أبرز هذه الأسباب خيبة هؤلاء المثقفين العرب من السلوك اللاإنساني الجشع، أو اللاعلماني المنافق، لقادة عددٍ من الدول العلمانية الغربية وبعض مفكريها، خارج دولهم أو داخلها أيضاً.
يكفي على الصعيد الخارجي تذكُّرُ تحالف قادة هذه الدول، في عمق الحرب الباردة، مع السلفيين المسلمين وتدريبهم عسكرياً ضد «الشيوعية الكافرة» في أفغانستان، وما أدت إليه عواقبه من كوارث زلزلت الغرب في عقر داره. أو يكفي اليوم مراقبة التحالف المقدس لأمريكا العلمانية مع سياسات التوطين الإسرائيلية المنطلقة من أسس لاعلمانية رجعية عنصرية: «أرض الميعاد»، «خير أمة اخرجت للناس»..
لا يجد هؤلاء المثقفون العرب، وعندهم كلُّ الحق في ذلك أيضاً، منطقاً لفهم الازدواجية في سموّ مبادئ العلمانية ذات البعد الإنساني الراقي من ناحية، وفي خساسة السياسات الاستعمارية والاقتصادية والمالية الجشعة للدول العلمانية وما تصنعهُ من أزمات دولية تدمِّرُ الدول النامية من ناحية أخرى.
ويكفي، على الصعيد الداخلي لبعض الدول العلمانية، ملاحظة كيف يلجأ بعض قادتها السياسيين، مثل بعض قادة اليمين الفرنسي، بتسريب تصريحات انتخابية ديماغوجية نتنة، تسيء للعلمانية أساساً، بهدف إرضاء بعض العنصريين من الناخبين الذين لا يحترمون، لسببٍ أو لآخر، الأديان التي دخلت النسيج الإجتماعي الفرنسي في العقود الأخيرة كالإسلام.
لا يخلو مواقف بعض قادة اليسار ومفكريه من أخطاء موازية تسيء للعلمانية هي الأخرى عندما تلجأ، في معمعان معارضتها الإيديولوجية لليمين، إلى سلوكٍ لاعلمانيٍّ يدافعُ، باسم الحريّة الشخصية، عن مظاهر دينية ظلامية صارخة، كالنقاب الوهابيّ الطالباني، تتسلّل لِفضاء المجال العلماني العام الذي يُفترض أن يخلو من أي مظاهر تُخِلّ بالمبدأ العلماني الأول.
ولعلّ سلوك بعض العلمانيين المتطرفين، الذين يمارسون العلمانية كدِين، يسيءُ هو الآخر لمفهومها. لا يستوعب هؤلاء مثلاً دور الاسطورة والأديان في حياة الكثيرين. يغامرون أحياناً باقحام العِلم والفكر الحر في جدَلٍ هدفه دحض فرضياتٍ دينية بحتة (مع أنها ليست فرضيات علميّة أساساً) أو السخريّة بحدّة من رموزٍ مقدّسة ذات أهميّة عاطفية قصوى في حياة المتدينين… أليس من الكياسة بمكان عدم تجريح هؤلاء أو ايذاء مشاعرهم بمسِّها الكاريكاتوري الواخز؟.

د. حبيب عبد الرب سروري

السابقد.ليلى شحرور: هذا بوكس سمير جعجع لجبران باسيل – فيديو
التالي كارول سماحة غنت للمرأة وهاجمها أنصار السلطة – وثيقة

المقالات ذات الصلة

3 دقائقأغسطس 4, 2026

لماذا اختفت أغاني فضل شاكر رغم اكتساحها؟ انه العصر الرقمي

تحقيق
3 دقائقأغسطس 4, 2026

لبنان في التوراة: لماذا ذُكر أكثر من 70 مرة؟ وما الذي يرمز إليه في الكتاب المقدس؟

أخبار ثقافية وأنشطة تعليمية
3 دقائقأغسطس 3, 2026

نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

خاص مجلة الجرس
2 دقائقيوليو 31, 2026

حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

السياسة
2 دقائقيوليو 31, 2026

المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

تحقيق
3 دقائقيوليو 30, 2026

ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

نضال الأحمدية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات