جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية فحصت «على روض الحبيب»، التي قدمتها أصالة في سوريا مدعية أنها من تراث اللاذقية، وللاسف الاغنية منهوبة بالكامل اي مطابقة بشكل واضح فيي البنية اللحنية الأساسية، لواحدة من اشهر الاغنيات للسيد درويش وهي: «زوروني كل سنة مرة.
ثم وضعت الجمعية التحدي على الطاولة وقالت لها ولمن معها:هاتوا تسجيلًا موثقًا يقول إن اللحن سوري خصوصا وانه يعود إلى ما قبل 1917.
الوثيقة وحدها ستحسم الأمر لصالح مصر، خصوصا وان الست فيروز غنتها وكتبت على الكاسيت اسم السيد درويش، كما ذكر البيان، لتطل اصالة وتنسبها الى بلادها متعمدة ذلك انها لن تأخذ هكذا قرار بدون العودة لمن يعلمها في السياسة والخطابات وفي نهب الحقوق طبعًا.لكن وحسب ما اعرف من بلادي.. فإن عاصي ومنصور الرحباني كانا على علاقة جيدة مع معظم المثقفين في سوريا في ذاك الوقت.. فهل يعقل ان الاخوين وقعا في الخطأ ولم ينبههما أي من مثقفي سوريا وفنانوها أم الزمن الجديد صنع شكلاً جديدا من أشكال التشبيح كما يستخدمونها في الحرب الأهلية السورية؟
وفوق ذلك هل يعقل ان زياد الرحباني ايضا وقع في الخطأ وسرق اللاذقية وهو الذي قال بنفسه أنه كان يعمل على مكساج «زوروني» سنة 2000، وعندما سأله موسيقي ألماني: من لحّن هذه الأغنية؟ أجابه زياد: ملحن مصري اسمه سيد درويش، توفي سنة 1923.
يعني نحن أمام عاصي ثم زياد
اقرأ: وادي الذئاب قيد التحقيق
ومن جانب آخر في حفلة فيها اصالة وأمها أطل وزير الثقافة محمد ياسين صالح، “مفونس” رغم أنه الملقب بالفصيح، فاعتلى المسرح وسرق مدعيًا دون أن يرف له جفن، أن اول نوتة موسيقية كُتبت في (الجمورية العربية السورية) هكذا قالها دون أن يجرؤ أحد ويكتب معترضًا ذلك ان اوغاريت من ضمن غنائم الثورة السورية المجيدة..
وزير الثقافة الذي يملك القرار الآن، بكيف يجب أن يفكر السوري الحر، قدم فقرة تهريجية بإمعان ولن يستطيع أن يقول أنها لحظة انفعال عاطفي لأنه عاد وقال .. إضافة إلى: «الجمهورية العربية السورية التي عرفت النوتة الموسيقية، وإمعانا في التضليل، وهذه جريمة تسميها كل قوانين الارض، عاد ليضلل شعبه ويمنحهم مما لا يملك، فصرح لمحطة سورية قائلا: الشعب السوري صدّر الموسيقى!.
وله نقول: أوغاريت ليست عربية ولا سورية.. والأوغاريتيين لم يكونوا محمديين، يعني هذا لا يشفع لك أمام شيوخك.. وبدل أن تسكت أخبرتهم ان الموسيقى صناعة الشيطان، وربما سيسبونها وينكلون بدين أمها لأنها كافرة وليست من دينك ولا دينهم..
اقرأ: مريم البسام اديبة النص السياس
فإذا عرفوا إن (الأوغاريتيين) لم يكونوا «شعبًا سوريًا». كانوا أهل مملكة أوغاريت في العصر البرونزي، وثقافتهم ولغتهم الأوغاريتية سامية شمالية غربية، بينما كُتبت «ترانيم حوريّة» عُثر عليها في أوغاريت باللغة الحورية، لذلك لا يصح الخلط بين الأوغاريتيين والسوريون.
وعلى طريقة شيوخك: (لا يجوز) التشبيح مرة من السيد درويش ومرة من حضارة تتغنون بها وتحرمونها حقها بالتعريف

