القى الجيش اللبناني القبض على ١٥٠ سوري داعشي لبنان في دوحة عرمون/الشويفات حيث استقدمهم من كان زعيم الدروز، وليد جنبلاط وقائد القوات اللبنانية سمير جعجع، وكلاهما يدمر لبنان ويقضي على الهوية اللبنانية ويخرج الى المنابر يتشدق بشعارات مهمتها الهاء اللبنانيين عن قضيتهم الرئيسية في هذه المرحلة الأخطر بتاريخ المنطقة. ١٥٠ داعشي سوري ومعهم الاف مثلهم

كتب الإعلامي المقرب من الأسد وعقب سقوط النظام  قائلاً: مشاهد سورية من  فرح الناس العارم،  واقبية التعذيب المرعبة، وسرعة نزع الضباط والجنود السوريين ثيابهم والعسكرية، أمور تؤكد كره معظم الناس للنظام السوري الذي سقط والحاجة الى تغييره… من حق كل الذين عانوا منه ان يفرحوا.. وذلك فيما  القلة من أنصاره يقولون  إن سورية لو قبلت