Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الثلاثاء, سبتمبر 15
  • الصفحة الرئيسية

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026
  • نضال الأحمدية

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026
  • الاخبار الفنية

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026
  • الأخبار اليومية

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026
  • الاخبار السياسية

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026
  • صحة_وجمال

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026

    لماذا قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟

    سبتمبر 11, 2026

    لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»تحقيق»يمنى الأراشي في بيروت.. صور تتحدى الصورة النمطية عن المرأة العربية

يمنى الأراشي في بيروت.. صور تتحدى الصورة النمطية عن المرأة العربية

فبراير 16, 2019آخر تحديث:أغسطس 19, 20263 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads

يمنى الأراشي في بيروت.. مشروع فني يغيّر الصورة النمطية عن المرأة العربية

اختارت المصورة اليمنية الأميركية يمنى الأراشي أن تقدم المرأة العربية من زاوية مختلفة عن تلك التي اعتاد جزء من الإعلام الغربي تقديمها، من خلال مشروعها الفوتوغرافي Shedding Skin، الذي نفذته داخل حمام في بيروت.

المشروع، الذي تناولته مجلة Vogue الأميركية، لم يكن مجرد جلسة تصوير، بل محاولة لاكتشاف عالم الحمامات التقليدية ودورها الاجتماعي والثقافي، وفي الوقت نفسه مواجهة بعض التصورات الجاهزة عن النساء في المجتمعات العربية.

من تونس بدأت الفكرة

استوحت يمنى الأراشي فكرة المشروع أثناء وجودها في حمام تقليدي في تونس، حيث كانت تعمل على مشروع آخر. ومن هناك بدأت تفكر في تصوير النساء داخل هذه المساحات التي تتمتع بتاريخ طويل في المنطقة.

توجهت لاحقًا إلى طرابلس في شمال لبنان، لكنها لم تتمكن من تنفيذ الفكرة هناك بعد عدم موافقة أصحاب المكان، فانتقلت إلى بيروت.

في البداية، ترددت بسبب الطابع الحديث نسبيًا للحمام الذي وجدته في العاصمة اللبنانية، إذ كانت تبحث عن أجواء أكثر تقليدية، لكنها قررت في النهاية أن حداثة المكان قد تضيف بعدًا مختلفًا إلى الصور.

ليلى علوي: لا أرى نفسي جميلة!

نساء لبنانيات من أعمار وخلفيات مختلفة

شاركت في جلسة التصوير نساء لبنانيات تراوحت أعمارهن، بحسب النص الأصلي، بين العشرين والستين عامًا.

وظهرت المشاركات ضمن السياق الطبيعي للحمام، مستخدمات المناشف، بينما ركزت الأراشي على العلاقة بين الجسد والمكان والضوء والتفاعل الاجتماعي بين النساء.

وفوجئت المصورة لاحقًا بأن نحو نصف المشاركات فقط كن مسلمات، وهي نقطة وجدتها مهمة لأنها تتحدى بدورها النظرة التي تختصر المجتمعات العربية بهوية دينية واحدة.

وقالت الأراشي موضحة فكرتها إن وجود المشروع في بلد ذي غالبية مسلمة لا يعني غياب التنوع والانفتاح على أديان وخلفيات أخرى.

الحمام أكثر من مجرد مكان

اهتمام الأراشي لم يكن بالجسد وحده، بل بالمكان نفسه وما يمثله تاريخيًا واجتماعيًا.

فالحمامات التقليدية كانت على مدى أجيال مساحات تلتقي فيها النساء وتتحدثن وتضحكن ويتشاركن تفاصيل الحياة اليومية بعيدًا عن العالم الخارجي.

وقالت الأراشي عن هدفها:

“أريد تسليط الضوء على مثل هذه الأماكن لأنها مهمة فعلًا لهذه الحضارة.”

وبالنسبة إليها، لا يتعلق الأمر بمعايير الجمال أو المظهر، وإنما بمكان يجتمع فيه الناس ويتواصلون بصورة طبيعية.

صور بيروت تصل إلى نيويورك ولوس أنجلوس

لم يبق المشروع داخل بيروت. فقد عُرضت الصور إلى جانب عمل مصور قصير في نيويورك ولوس أنجلوس، وحصل المشروع على دعم من ASOS.

كما سبق للأراشي التعاون في مشاريع مع جهات وعلامات عالمية، ومن بينها أعمال مرتبطة بحملات Nike التي تناولت حضور الرياضيات المحجبات.

هل نجحت في تغيير صورة المرأة العربية؟

هذا هو السؤال الأساسي الذي يطرحه المشروع.

الأراشي أرادت الابتعاد عن الصورة الأحادية التي تُقدم بها المرأة العربية أحيانًا في الغرب، وإظهار أن النساء في المنطقة لا يمكن اختصارهن في نموذج واحد من اللباس أو الدين أو أسلوب الحياة.

المشروع أثار بطبيعة الحال آراء مختلفة، خصوصًا بسبب استخدام الجسد في العمل الفني، لكنه ينتمي إلى تقليد فني قديم استخدم الجسد الإنساني في الرسم والنحت والتصوير لدراسة الهوية والجمال والعلاقة بين الإنسان والمكان.

وهنا تكمن أهمية مشروع يمنى الأراشي: القضية ليست كيف تبدو المرأة العربية أمام الكاميرا، بل من يملك حق رواية قصتها؟

وفي Shedding Skin، حاولت مصورة عربية أن تقدم نساء عربيات من داخل بيئتهن، بعيدًا عن الصورة الواحدة التي كثيرًا ما يرسمها الآخر عنهن

السابقابنة هيفا وهبي تدعو لها ومن قلبها – وثيقة
التالي شقيقة فلة الجزائرية قطعت أصبعها ولا سكن لديها

المقالات ذات الصلة

4 دقائقسبتمبر 14, 2026

لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

تحقيق
4 دقائقسبتمبر 13, 2026

مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

تحقيق
2 دقائقسبتمبر 12, 2026

ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

تحقيق
3 دقائقسبتمبر 11, 2026

لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

تحقيق
2 دقائقسبتمبر 10, 2026

فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

أخبار فنية
2 دقائقسبتمبر 9, 2026

نضال الأحمدية: المصري في لبنان غير المصري في مصر

تحقيق
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات