منذ أسبوعين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

تعيش المملكة العربية السعودية، إنفتاحًا كبيرًا تضمن إقرار حقوق جديدة للمرأة، وإقامة حفلات يشارك فيها نجوم عالميون.

ما حدث في المملكة سيشهد عليه التاريخ لصالح أهم رجل سعودي في تاريخ المملكة التي كانت ترزح تحت حكم العصى وأفكار متخلفة لا علاقة لها بدين الإسلام، دين الرحمة ومنح الحرية، وعدم الإكراه، وهذا ما كانت الهيئات الدينية تدوس عليه حاكمة بأوامر مصالحها وتخلفها.

جاء المنقذ البطل وسمح للناس أن تتنفس وأن تعيش عصرها وزمانها ذلك أننا لا نعيش قبل ١٤٠٠ سنة.

الفيديو الذي نرفقه مع هذه المقالة تظهر فيه ثلاث طفلات لا تتجاوز الواحدة منهن ال 6 سنوات ترقصن بطريقة ذكية كما ترى من النجمات العالميات ومنهن نيكي ميناج.

الصغيرات بطلات الفيديو هاجمن من إنتقد رقصهن قائلات، بأن ما يقمن به أمرًا عاديًا، وطلبت إحداهن من المنتقدين عدم لعب دور الشرف عليها.

وعلى هامش فعاليات موسم الطائف الترفيهي، حاور مذيع في القناة الأولى السعودية، خالد الجبر، رجلاً مسنًا عرف عن نفسه بأنه متقاعد من وزارة الداخلية.

و بسؤاله عن رأيه في مهرجان الطائف، أشاد الرجل بالفعاليات الترفيهية بشكل عام، ثم نوه بالإصلاحات التي يقودها ولي العهد السعودي (ضمن رؤية السعودية 2030).

لكن المراسل قاطعه فجأة وطلب منه الحديث عن موسم الطائف بالتحديد، فرد الضيف قائلاً: (موسم الطائف بات متنفسا لبناتنا اللواتي سجنتهم فتاوى شيوخ المطاوعة (الشرطة الدينية) لسنين).

وقبل أن يكمل الرجل كلامه، أنهى المراسل البلا شرف مهني اللقاء بعبارة (يعطيك العافية)، وانتقل لضيف آخر غير، وترك الشيخ يردد متعحبًا: ( ليه ليه ما هذا السلوك يا أخي؟).

هذا المراسل الأرعن لتضعه الجهة المسؤولة عنه يرعى الغنم لأنه يتقن هذا الفن ويمارسه على خلق الله.

من حقه أن يعترض على الإنفتاح الحاصل في المملكة لكن عن طريق الحوار المؤدب لا عن طريق عصا جديدة وقلة أخلاق في التعاطي مع أصحاب الرأي الآخر.

عاشت السعودية لأنها تسير إلى الأمام ولا تعيش في ظلمات التخلف والدين الحنيف الذي حرفوه ليخدم شهواتهم في الطغيان بينما الإسلام دين العقل والخير والعدل والجمال.

سليمان البرناوي-الجزائر