دخلت المذيعة السعودية لجين_عمران عالم التيك توك، وأول ما نشرته كان فيديو من غرفة ملابسها الفاخرة التي تضم أهم الماركات العالمية والي تساوي ملايين الدولارات.

نشرنا الفيديو على صفحاتنا، لكن التعليقات لم تكن إيجابية، كما ستلاحظون في الفيديو أدناه، بل غرفتها أثارت غضب الأغلبية التي ذكّرتها بالكفن والموت وبأن الإنسان حين يموت لا يأخذ معه حياة الترف إنما أعماله وصيته.

اقرأ: أحلام باتت تشبه لجين عمران؟ – فيديو

البعض علّق بحقدٍ على لجين التي أنعم الله عليها يحياة غنية ورفاهية تامّة، نتجية جهدها وعملها وربما علاقاتها. فهاجموها بأقذر التعابير وكأنها مثلًا سرقت منهم حياتهم وأموالهم أو هي من قررت كيف يكون مصيرهم لا هم!

لم يولد أغلبية المشاهير أغنياء، بل الأقلية اجتهدت وتعبت وشقّت طريقها بنفسها ولنعطي مثالًا عن أغلبية نجوم لبنان ومنهم إليسا التي لم تكن من عائلة غنية بل متوسطة وعاشت في دار الأيتام، لكنها الآن وبفضل شجاعتها وعذم استسلامها أصبحت من الأثرياء وأصحاب السلطة.

اقرأ: لجين عمران ستصبح جدة؟ – فيديو

كذلك مثلًا النجم اللبناني عاصي_الحلاني الذي كان فقيرًا معدمًا وأصبح من أغنياء لبنان، ولا ننسى راغب_علامة أو مثلًا نيشان الذي كان والده يعمل سكافًا (ترقيع الأحذية).

على الناس أن لا تستسلم للظروف، يولد الإنسان مسيّرًا، لكن يكمل حياته ويصبح مخيّرًا لقراراته ولأسلوبه ولكل ما يحدث معه.

اقرأ: لجين عمران تبحث عن الحب والعيدان تبخ سمها! – صورة

لجين من حقها أن تنشر ما تريده لأنها لم تختلس أموال الناس، بل كافحت ومن جدّ وجدَ.

اقرأوا التعليقات الحاقدة على الفيديو أدناه

Copy URL to clipboard

منذ 12 شهر

منذ 12 شهر

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة








شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار