منذ أسبوعين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

أصدرت الفنانة السورية أصالة نصري أغنيتها الجديدة (نكتة بايخة) على طريقة الفيديو كليب منذ يومين، وأثارت جدلًا كبيرًا لانتقالها موسيقيًا للون ايقاعي جديد شبيه بالذي قدّمته سميرة سعيد أولًا قبل الجميع.

أصالة جلست على كرسي وغنت ببساطة، وجاء أداؤها سلسًا وهادئًا، ومن المرات النادرة التي لا تستعرض إنما تغني بإحساسٍ لافتٍ، وهذا ما نتمناه دائمًا منها لأنها تملك واحدًا من أجمل الأصوات النسائية في الشرق العربي، هذه قاعدة لا يمكن لأحد انكارها!

جمهور هيفا وهبي الموّزع بين حسابات حقيقية ووهمية مثيرة للشك، هاجمها واتهمها باستنساخ موضوع أغنيتها عن أغنية أخرى كانت قدمتها فنانتهم صاحبة الصوت (الأسطوري) منذ سنتين ولم تحقق أي نجاح يذكر.

هؤلاء المراهقون الذين لا يعرفون شيئًا عن الموسيقى سوى (الواوا)، اتهموا أصالة بتقليد أداء هيفا بعملها الفاشل، وكأنها أم كلثوم عصرها أو فيروز، ولم يستحوا مقارنة صوتها الضعيف بصوت أصالة الرائع الذي يجيد غناء كافة الألوان.

لا نحب سلوك أصالة العام ولا شخصيتها ولا تصرفاتها وننتقد تسرعها ومواقفها المتناقضة، لكن من المعيب السكوت على مقارنة مضحكة كهذه، وهجوم بربري يشنه مراهقو (ليك الواو) على صوت سوري عظيم لا ينافسه أحد اليوم بالساحة الفنية!

متى كان لهيفا أداء أصلًا لتسمعها أصالة التي تقدم أجمل الأعمال ولم تخسر نجوميتها يومًا بل حافظت على استمراريتها؟ عكس تلك التي تراجعت وفشلت كافة أعمالها الغنائية، واتجهت للتمثيل.

عبدالله بعلبكي – بيروت