نُظّمت أمس مسابقة ملك جمال لبنان في (بيتش بلو) في بيروت، وأحيت الحفل هيفاء وهبي وقدمته ريتا حرب، فيما ترأست لجنة التحكيم النجمة المصرية القديرة نبيلة عبيد مع جراح التجميل د. هراتش سغبازريان.

إقرأ: هذا ملك جمال لبنان 2019!

المسابقة يُشرف عليها السيد نضال بشراوي سنويًا.

صوّر الزميل وائل صقر أهم اللقطات واللحظات كالعادة وأجرى عدّة لقاءات مع شخصيات فنية وإعلامية يعرفها الجمهور، أما الصغار والمغمورين فلم يهتم لأمرهم كعادته.

أثناء التقاط وائل صورة للمخرجة رندلى قديح، اصطدم بفتاة من الخلف فاعتذر منها، ليتفاجأ بامرأة تجلس على كرسيها ولا يحدثها أحد، ما يعني أنها واحدة من المعجبات أو الجمهور، اكنها أصرّت على مخاطبته بطريقة غير لائقة فنظر إليها مستغربًا لكنه لم يتمكن من معرفتها لانشغالها بالتغطية فأصرت على الاعتداء عليها من جديد تخاطبه بكلمات غير مفهومة تنم عن غضب وحقد ووقاحةٍ، سمع منها عبارة واحدة فهمها لأنها كانت تحتسي النبيذ بشراهة فقالت له: (إن رأيتك تمر مرة أخرى أمامي، أو إن صورتني سأحاسبك!).

الزميل لم يفكر أصلًا بالتقاط أي صورة للسيدة التي لا يعرفها لأنها لم تصبح معروفة على مدار مرورها كملكة جمال للبنان منذ الـ 2010، لكنه سأل من يجلس على طاولتها عن هويتها، ولم يعرفها أحد!

أصرّ أن يعرف، ليبلغ هيئة التحرير فاستعان بإحدى الشخصيات من النجمات فأبلغته عبر خدمة الـ(واتس اب) إنها تُدعى رهف عبدالله، وأنها كانت ملكة جمال لبنان عام 2010، فاستغرب أكثر لأنها غير جميلة وملامحها قاسية فكيف انتخبوها آنذاك.. وكيف لا يعرفها إن كانت ملكة سابقة وهو يعرف كل الملكات؟

رهف فشلت بعدما حملت تاجها ولم تنجح بأي مجال، لتصبح بعد تسعة أعوام مجرد ضيفة مغمورة على بعض البرامج ولم تكن مرة ضيفة أساسية ولم تلعب دورًا لافتًا فلا نلوم الزميل وائل الذي سارع يرغب بالاعتذار منا لكننا أفدناه أنه مُسامح وأنها بدت قليلة الأدب.

ويبدو أن رهف أزعجها عدم اهتمام الزميل وائل بها أو الاقتراب منها لاستصراحها فبخت سمها عليه فالتقط لها صورًا ليبين أنها كانت في حالة سكر تأكل وتحتسي الخمر كل الوقت وكأنها تجلس في مطبخ بيتها!

الفاشلون لا نفكر في الاقتراب منهم لأن ضوء الناجح فقط يجذبنا، على رهف أن تخفف من سمها ووقاحتها وأن تفهم بأن من حقنا الاهتمام بها أو التنكر لها لأنها لا هي ولا غيرها يملكنا.

هيئة التحرير- الجرس