منذ أسبوعين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

في العام 2016، خضعت الممثلة السورية مها المصري لعملية تجميل فاشلة، عانت خلالها كثيرًا وتألمت سرًا، وبكت بالخفاء، وتعرّضت لحملة تنمر كبيرة جدًا من بعض الأغبياء الذين لم يراعوا ظروفها، والحالة النفسية الصعبة التي مرت بها عقب العملية التي لم تجلب لها السعادة بل الإحباط.

استضافتها المذيعة الأردنية علا الفارس ضمن برنامجها (مع أو ضد) على قناة Bein القطرية، وتحدّثت مها عن معاناتها وبكت بتأثر كبير، وقالت: (بكيت كتير وتضايقت وكنت أقول غريبة كيف الناس ما بيحسوا بالواحد وبتكلموا عن شي شخصي ما خصهم فيه.. كنت انقهر إنه في كتير تاريخ وأعمال.. بس برجع أقول إني أكيد الناس الي بتكتب بشكل سيء قطعًا هما ناس مريضة وما بيحبوا حالهم.

وتابعت: (أكيد كنت هكون أحلى لو ما عملت التجميل وبندم كتير إنه عملت لأني ما كنت بحاجة.. بس الواحد ساعات بيجيه حالات بيمشي مع التيار)

معيب ما حصل بحق مها الممثلة السورية الكبيرة، التي لم تقدّم الإبتذال يومًا، بل كانت حريصة على صورتها وسلوكها واسمها وتاريخها الفني، وقدمت أجمل الأدوار للدراما السورية.

وأليس معيبًا أن تبكي ممثلة بقامتها أمام الملايين لأنها عانت من كلام قاسٍ، وتعابير سخيفة وتجريح، ولم تلقَ دعمًا معنويًا من زملائها ولا جمهورها؟