نادين_نجيم من غيرها تحمل على كتفِها عملًا كاملًا، فتبيعه لأكبر المحطات العربية باسمِها؟

من غيرها من نجمات لبنان وسوريا، قادرة على التسويق بجماهيريتِها الواسعة لمسلسلٍ تلعب بطولته الأولى؟

النجمات كثيرات، لكنّ الرائدات المتفوّقات، صاحبات أضخم الأسهم الشعبيّة، في الأسواق العربيّة، قليلات بل نادرات.

في مصر منذ زمنٍ كانت نجمة الجماهير نادية_الجندي ونجمة مصر الأولى نبيلة_عبيد، تحصدان أعلى مبيعات الأفلام المصرية، فتبيعان أفلامهما لأكبر أسواق هوليوود الشرق، وبقيّة عواصمه.

اليوم نادين اللبنانيّة الأولى التي تبيع في أكبر أسواق لبنان وسوريا ومصر والخليج.

اللبنانية بل العربية الوحيدة التي حصدت نجاحًا كاسحًا في مصر، دون أن تدخل سوقها.

حقيقة لا يمكن إنكارها من أكبر الحاقدين والعنصريين، هؤلاء الذين لا تُبنى على آرائهم غير العلميّة وغير المجرّدة، سوى التفاهات.

غدًا أو بعده، ينطلق مسلسلها (٢٠٢٠) مع الممثل السوري الكبير قصي_خولي، واللبنانية القديرة كارمن_لبس، فيما يطلّ البوب ستار رامي_عياش والفنانة اللبنانية ماريتا_الحلاني كضيفيْ شرف.

عملٌ أينما بحثنا عنه نجده يحقّق تفاعلًا غير مسبوق قبل عرضه حتّى.

عملٌ نتوقعه الأكثر نجاحًا بين سلسلة أعمال ستُطرح خلال الموسم الرمضاني المُقبل.

عملٌ يقول الملايين من جمهور نادين إنه مسلسلها، لتصبح كما يسرا ونيللي كريم وغادة عبد الرازق في مصر، اللاتي يقدّمن كلّ رمضان عملًا، ويبيعنّ لأضخم التلفزيونات المصرية والعربية.

إقرأ: نادين نجيم تواجههم وتُسقط جمالها فهل ينصفونها؟ – فيديو

أمس كتبتُ تغريدة أرد بها على حساب لأم بي سي مصر، كتبَ: (انتظروا ٢٠٢٠ مسلسل نادين_نجيم).

علمًا أن تغريداتي تمثّلني وحدي ولا تمثّل آراء أسرة الجرس.

ودّدتُ أن يُذكر اسم قصي معها لأنّه من ألمع نجوم سوريا والعرب وأكثرهم وقارًا، لذا طالبت الصفحة أن تعدّل التغريدة.

لكنّ هذا لا يعني إنكاري لنجوميّة نادين الساحقة بين كلّ زميلاتها العربيات.

هذا لا يعني أن نادين لوحدها لا تلعب أكبر البطولات وتنجح عبرها.

لا يعني أنّني كلبناني كما معظم أولاد بلدي، نشعرُ بفخرٍ عارم بكلّ ما حقّقته وتفرّدت به.

ردٌ استثمره بعض العنصريين الكارهين لنادين، الذين يرفضون الإقرار بنجاحاتها الكُبرى، لأسباب مُبهمة لا نفهمها ولا نريد أن نفهمها.

لأنّ هؤلاء الذين تضخّ قلوبهم الأحقاد، لا يستحقون الرد عليهم.

نادين نجمة كبيرة وقصي أيضًا وكارمن وكلّ ممثل شاركَ بتجربةٍ رمضانيّة أشرف عليها الأستاذ صادق_الصباح، نراهن عليها كما ذكرنا أعلاه، ونتوقّعها أضخم وألمع التجارب.

أما نهاية المقال، أتركه لكلّ قارئ، ليحكم بضميره، فيقرّ بمسيرة نادين الناجحة بكلّ محطاتها، وبكلّ حرفٍ دوّنته هنا وفي كلّ مكانٍ، لأنّني وكما اعتدتم لا أقول، وكلّ زملائي سوى كلمة الحق.

عبدالله بعلبكي – بيروت

Copy URL to clipboard








منذ 12 شهر


منذ سنة








منذ 12 شهر






منذ 12 شهر


شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار