منذ 3 أشهر

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

تخوض الفنانة المصرية ياسمين صبري أولى بطولاتها، في مسلسل (حكايتي) الذي يعرض في السباق الرمضاني الحالي، عبر القنوات المصرية.

تلعب ياسمين دور فتاة تتعرض للظلم مع والدتها الشبة أجنبية، وبعد موت والدتها تدخل في خلافات مع عائلة والدها وأخوتها مع غير أم، ويحاول حبيبها السابق (أحمد حاتم) أن يقتلها لينفذ ثأر أسرته، وتحاول أسرة والدها غصبها على الزواج من ابن عمها، فلا تجد مفراً أمامها سوى الهرب إلى الإسكندرية، وهناك تلتقي بحبيبها الجديد الذي يلعب دوره (أحمد صلاح حسني).

القصة مشوقة والأحداث تتصاعد بشكل مثير يحمسنا لإكمال المشاهدة، لكن لدينا بعض الملاحظات على أداء ياسمين وتفاصيل قصة المسلسل، ومن بين جرسياتنا:

جرسيات

  • نبرة صوت ياسمين مستفزة بمحاولتها اصطناع الرقة، فلقتنا بغنج لا يتطلبه الدور.
  • ما الداعي للـ (Voice Over) للتعليق على الأحداث في الحلقات الأولى؟، فهي ليست فاتن حمامة العصر، وليس لديها صوت يمنحها هذا الحق الذي يكسب العمل جمالية.
  • تبالغ ياسمين في استخدام لغة العيون، وتكرر ارتجاف جفنيها بطريقة مملة، وكلها مبالغات في الأداء لا نفهم سببها.
  • تتشابه أحداث قصة مسلسلها (حكايتي) مع أحداث قصة مسلسل (طريقي) للفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، بداية من اختيار اسم (داليدا) لياسمين الذي يشبه اسم (دليلة) لشيرين في طريقي، وصولاً إلى هرب البطلتين من أسرتهما، واسم المسلسل (حكايتي) الذي يتشابه أيضاً مع (طريقي).
  • مبالغة واضحة في وقوع كل رجال المسلسل بغرام (داليدا)، ما يذكرنا بهيفا وهبي في فيلم (حلاوة روح) الذي ظهرت فيه يحبها كل الرجال ويرغبون بها.
  • مؤسف أن تكتب الحكايات لعيون البطلة!

دينا حسين – القاهرة