تقف ماجدة الرومي على مسرح قرطاج الأثري لتقدم درسًا حيًا في استثمار العمر؛ قراءة في ثلاثية الجسد والنفس والروح التي تجعل حضورها جوهرة تزداد بريقًا مع السنوات.

⁠

ليست القضية إن كانت ستيفاني صليبا أحبّت رجلًا متهمًا أم لا، بل إن كانت ارتكبت فعلًا يعاقب عليه القانون. فمتى أصبحت العلاقة العاطفية دليل إدانة، ولماذا يسارع الجمهور إلى محاكمة المرأة على أفعال الرجل؟

لم تكن الكوفية التي حملها وائل كفوري إلى مسرح عمّان مجرد تفصيل. فالنجم اللبناني اختار أن يغني «محبوبي» باللهجة الأردنية الفلسطينية، وأن يقترب من هوية جمهوره ورموزه بدل الاصطدام بها.
,

لا يرفع صوته ليبدو قويًا، ولا يقتل ضيفه كي ينتصر عليه. وليد عبود صنع حضوره من الهدوء والثقة بالنفس، وحوّل حتى اختلافه عن الصورة التقليدية للمذيع إلى هوية خاصة.