بدأت تتكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة بريسلي غيربر، ابن عارضة الأزياء العالمية سيندي كروفورد ورجل الأعمال راندي غيربر، الذي توفي بصورة مفاجئة عن 27 عامًا.
بريسلي توفي صباح الأحد 20 سبتمبر/أيلول 2026، داخل منشأة لإعادة التأهيل في سانتا مونيكا في ولاية كاليفورنيا.وبحسب المعلومات التي ظهرت بعد وفاته، تلقت شرطة سانتا مونيكا بلاغًا عند نحو الساعة 9:35 صباحًا عن جرعة زائدة محتملة في المبنى. كما كشفت تسجيلات اتصالات الطوارئ أن بريسلي كان يعاني من توقف في القلب.وصل المسعفون إلى المكان، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذه، وأُعلنت وفاته عند الساعة 9:45 صباحًا.
اقرأ: رسالة جورج صاند إلى الرجل العربيوالأكثر إثارة للسؤال، أن بريسلي كان موجودًا في مركز لإعادة التأهيل عندما مات، فيما أفادت تقارير بأنه كان قد وصل إلى المنشأة قبل وقت قصير من وفاته.شرطة سانتا مونيكا تتعامل حتى الآن مع القضية باعتبارها اشتباهًا بجرعة زائدة، ولا توجد بحسب المعلومات المعلنة مؤشرات إلى جريمة.لكن هل مات بريسلي فعلًا نتيجة جرعة زائدة؟ وما المادة التي تناولها؟حتى الآن لا توجد إجابة رسمية. فقد أعلن مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس، أنه أجرى فحص الجثمان في 21 سبتمبر/أيلول، لكنه أرجأ تحديد سبب وطريقة الوفاة إلى حين إجراء فحوص ودراسات إضافية.وهذا يعني أن الحديث عن جرعة زائدة لا يزال جزءًا من التحقيق، وليس النتيجة الطبية النهائية.وكان بريسلي قد تحدث علنًا خلال السنوات الماضية عن معاناته النفسية، كما أطلق عام 2025 سلسلة عبر إنستغرام بعنوان للحديث عن الصحة النفسية.بريسلي، المولود في 2 يوليو/تموز 1999، عمل في عرض الأزياء مع أسماء عالمية كبرى، وهو الشقيق الأكبر لعارضة الأزياء كايا غيربر.اليوم، يبقى السؤال الذي ينتظر نتيجة التحقيق الطبي:ماذا حدث لبريسلي غيربر في الساعات التي سبقت توقف قلبه؟الإجابة الحاسمة ستأتي من الطبيب الشرعي، بعدما تصدر نتائج الفحوص الإضافية التي ستحدد ما إذا كانت جرعة زائدة قد قتلته فعلًا، وما المادة التي كانت في جسده.

