لا يرفع صوته ليبدو قويًا، ولا يقتل ضيفه كي ينتصر عليه. وليد عبود صنع حضوره من الهدوء والثقة بالنفس، وحوّل حتى اختلافه عن الصورة التقليدية للمذيع إلى هوية خاصة.