Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الأربعاء, سبتمبر 2
  • الصفحة الرئيسية

    كاظم الساهر بألبوم (بلا عنوان).. يا لجماله حين كبر!

    سبتمبر 2, 2026

    مريم البسام عن ريما الرحباني: «قوليلن يا ريما» وكلام خطير عن رحيل زياد

    سبتمبر 2, 2026

    عقود فروقات البيتكوين وعقود البيتكوين الآجلة على Plus500: ما الفرق؟

    سبتمبر 1, 2026

    أغاني فضل شاكر ممنوعة تجاريًا في أميركا.. أين حقوق العرض؟

    سبتمبر 1, 2026

    لماذا نضرب ستيفاني صليبا التي تلقت الهدايا وننسى من أين جاءت؟

    أغسطس 31, 2026
  • نضال الأحمدية

    كاظم الساهر بألبوم (بلا عنوان).. يا لجماله حين كبر!

    سبتمبر 2, 2026

    مريم البسام عن ريما الرحباني: «قوليلن يا ريما» وكلام خطير عن رحيل زياد

    سبتمبر 2, 2026

    عقود فروقات البيتكوين وعقود البيتكوين الآجلة على Plus500: ما الفرق؟

    سبتمبر 1, 2026

    أغاني فضل شاكر ممنوعة تجاريًا في أميركا.. أين حقوق العرض؟

    سبتمبر 1, 2026

    لماذا نضرب ستيفاني صليبا التي تلقت الهدايا وننسى من أين جاءت؟

    أغسطس 31, 2026
  • الاخبار الفنية

    كاظم الساهر بألبوم (بلا عنوان).. يا لجماله حين كبر!

    سبتمبر 2, 2026

    مريم البسام عن ريما الرحباني: «قوليلن يا ريما» وكلام خطير عن رحيل زياد

    سبتمبر 2, 2026

    عقود فروقات البيتكوين وعقود البيتكوين الآجلة على Plus500: ما الفرق؟

    سبتمبر 1, 2026

    أغاني فضل شاكر ممنوعة تجاريًا في أميركا.. أين حقوق العرض؟

    سبتمبر 1, 2026

    لماذا نضرب ستيفاني صليبا التي تلقت الهدايا وننسى من أين جاءت؟

    أغسطس 31, 2026
  • الأخبار اليومية

    كاظم الساهر بألبوم (بلا عنوان).. يا لجماله حين كبر!

    سبتمبر 2, 2026

    مريم البسام عن ريما الرحباني: «قوليلن يا ريما» وكلام خطير عن رحيل زياد

    سبتمبر 2, 2026

    عقود فروقات البيتكوين وعقود البيتكوين الآجلة على Plus500: ما الفرق؟

    سبتمبر 1, 2026

    أغاني فضل شاكر ممنوعة تجاريًا في أميركا.. أين حقوق العرض؟

    سبتمبر 1, 2026

    لماذا نضرب ستيفاني صليبا التي تلقت الهدايا وننسى من أين جاءت؟

    أغسطس 31, 2026
  • الاخبار السياسية

    كاظم الساهر بألبوم (بلا عنوان).. يا لجماله حين كبر!

    سبتمبر 2, 2026

    مريم البسام عن ريما الرحباني: «قوليلن يا ريما» وكلام خطير عن رحيل زياد

    سبتمبر 2, 2026

    عقود فروقات البيتكوين وعقود البيتكوين الآجلة على Plus500: ما الفرق؟

    سبتمبر 1, 2026

    أغاني فضل شاكر ممنوعة تجاريًا في أميركا.. أين حقوق العرض؟

    سبتمبر 1, 2026

    لماذا نضرب ستيفاني صليبا التي تلقت الهدايا وننسى من أين جاءت؟

    أغسطس 31, 2026
  • صحة_وجمال

    كاظم الساهر بألبوم (بلا عنوان).. يا لجماله حين كبر!

    سبتمبر 2, 2026

    مريم البسام عن ريما الرحباني: «قوليلن يا ريما» وكلام خطير عن رحيل زياد

    سبتمبر 2, 2026

    عقود فروقات البيتكوين وعقود البيتكوين الآجلة على Plus500: ما الفرق؟

    سبتمبر 1, 2026

    أغاني فضل شاكر ممنوعة تجاريًا في أميركا.. أين حقوق العرض؟

    سبتمبر 1, 2026

    لماذا نضرب ستيفاني صليبا التي تلقت الهدايا وننسى من أين جاءت؟

    أغسطس 31, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»تحقيق»يمنى الأراشي في بيروت.. صور تتحدى الصورة النمطية عن المرأة العربية

يمنى الأراشي في بيروت.. صور تتحدى الصورة النمطية عن المرأة العربية

فبراير 16, 2019آخر تحديث:أغسطس 19, 20263 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads

يمنى الأراشي في بيروت.. مشروع فني يغيّر الصورة النمطية عن المرأة العربية

اختارت المصورة اليمنية الأميركية يمنى الأراشي أن تقدم المرأة العربية من زاوية مختلفة عن تلك التي اعتاد جزء من الإعلام الغربي تقديمها، من خلال مشروعها الفوتوغرافي Shedding Skin، الذي نفذته داخل حمام في بيروت.

المشروع، الذي تناولته مجلة Vogue الأميركية، لم يكن مجرد جلسة تصوير، بل محاولة لاكتشاف عالم الحمامات التقليدية ودورها الاجتماعي والثقافي، وفي الوقت نفسه مواجهة بعض التصورات الجاهزة عن النساء في المجتمعات العربية.

من تونس بدأت الفكرة

استوحت يمنى الأراشي فكرة المشروع أثناء وجودها في حمام تقليدي في تونس، حيث كانت تعمل على مشروع آخر. ومن هناك بدأت تفكر في تصوير النساء داخل هذه المساحات التي تتمتع بتاريخ طويل في المنطقة.

توجهت لاحقًا إلى طرابلس في شمال لبنان، لكنها لم تتمكن من تنفيذ الفكرة هناك بعد عدم موافقة أصحاب المكان، فانتقلت إلى بيروت.

في البداية، ترددت بسبب الطابع الحديث نسبيًا للحمام الذي وجدته في العاصمة اللبنانية، إذ كانت تبحث عن أجواء أكثر تقليدية، لكنها قررت في النهاية أن حداثة المكان قد تضيف بعدًا مختلفًا إلى الصور.

ليلى علوي: لا أرى نفسي جميلة!

نساء لبنانيات من أعمار وخلفيات مختلفة

شاركت في جلسة التصوير نساء لبنانيات تراوحت أعمارهن، بحسب النص الأصلي، بين العشرين والستين عامًا.

وظهرت المشاركات ضمن السياق الطبيعي للحمام، مستخدمات المناشف، بينما ركزت الأراشي على العلاقة بين الجسد والمكان والضوء والتفاعل الاجتماعي بين النساء.

وفوجئت المصورة لاحقًا بأن نحو نصف المشاركات فقط كن مسلمات، وهي نقطة وجدتها مهمة لأنها تتحدى بدورها النظرة التي تختصر المجتمعات العربية بهوية دينية واحدة.

وقالت الأراشي موضحة فكرتها إن وجود المشروع في بلد ذي غالبية مسلمة لا يعني غياب التنوع والانفتاح على أديان وخلفيات أخرى.

الحمام أكثر من مجرد مكان

اهتمام الأراشي لم يكن بالجسد وحده، بل بالمكان نفسه وما يمثله تاريخيًا واجتماعيًا.

فالحمامات التقليدية كانت على مدى أجيال مساحات تلتقي فيها النساء وتتحدثن وتضحكن ويتشاركن تفاصيل الحياة اليومية بعيدًا عن العالم الخارجي.

وقالت الأراشي عن هدفها:

“أريد تسليط الضوء على مثل هذه الأماكن لأنها مهمة فعلًا لهذه الحضارة.”

وبالنسبة إليها، لا يتعلق الأمر بمعايير الجمال أو المظهر، وإنما بمكان يجتمع فيه الناس ويتواصلون بصورة طبيعية.

صور بيروت تصل إلى نيويورك ولوس أنجلوس

لم يبق المشروع داخل بيروت. فقد عُرضت الصور إلى جانب عمل مصور قصير في نيويورك ولوس أنجلوس، وحصل المشروع على دعم من ASOS.

كما سبق للأراشي التعاون في مشاريع مع جهات وعلامات عالمية، ومن بينها أعمال مرتبطة بحملات Nike التي تناولت حضور الرياضيات المحجبات.

هل نجحت في تغيير صورة المرأة العربية؟

هذا هو السؤال الأساسي الذي يطرحه المشروع.

الأراشي أرادت الابتعاد عن الصورة الأحادية التي تُقدم بها المرأة العربية أحيانًا في الغرب، وإظهار أن النساء في المنطقة لا يمكن اختصارهن في نموذج واحد من اللباس أو الدين أو أسلوب الحياة.

المشروع أثار بطبيعة الحال آراء مختلفة، خصوصًا بسبب استخدام الجسد في العمل الفني، لكنه ينتمي إلى تقليد فني قديم استخدم الجسد الإنساني في الرسم والنحت والتصوير لدراسة الهوية والجمال والعلاقة بين الإنسان والمكان.

وهنا تكمن أهمية مشروع يمنى الأراشي: القضية ليست كيف تبدو المرأة العربية أمام الكاميرا، بل من يملك حق رواية قصتها؟

وفي Shedding Skin، حاولت مصورة عربية أن تقدم نساء عربيات من داخل بيئتهن، بعيدًا عن الصورة الواحدة التي كثيرًا ما يرسمها الآخر عنهن

السابقابنة هيفا وهبي تدعو لها ومن قلبها – وثيقة
التالي شقيقة فلة الجزائرية قطعت أصبعها ولا سكن لديها

المقالات ذات الصلة

3 دقائقأغسطس 31, 2026

لماذا نضرب ستيفاني صليبا التي تلقت الهدايا وننسى من أين جاءت؟

تحقيق
4 دقائقأغسطس 30, 2026

وائل كفوري والكوفية؟ عراقية أم فلسطينية أم أردنية؟

المشاهير
2 دقائقأغسطس 28, 2026

القطط تهدد اكثر من ربع سكان العالم بالعمى، الأرقام والأسباب

تحقيق
2 دقائقأغسطس 27, 2026

حسون إلى المؤبد ولبنان يعفو عن المجرمين: أين منظمة العفو الدولية؟

السياسة
3 دقائقأغسطس 26, 2026

15 شرطًا إسرائيليًا على سوريا.. ماذا تتضمن؟

السياسة
2 دقائقأغسطس 23, 2026

لماذا يشتم الرجل المرأة جنسيًا؟ تفسير نفسي واجتماعي

تحقيق
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات