كتبت الإعلامية مريم البسام عن ريما عاصي الرحباني، معلقة على أحد منشوراتها:
«تْعَيّي يا ريما».
ثم أضافت: «قوْلِيلنْ يا ريما، حاكيهن يا ريما». وتقول البنت الحارسة في منشورها، ردًّا على «واحد ما بعرف شو إسمو الصراحة طِلعلي بخِلِقتي عَبكرة الصُبح انا وعم أشرب قهوتي مدري مين مستَضِيفو وسألو رأيو قال فيّي! بس عرّفو عنّو إنّو شيعي ضِدّ حـ ـزب الله! وحياة الله بلد العجايِب»
هناك الكثير من المواقف في منشور ريما الصريح، لكأنها ستُضَمِّنُه:
«ولَك بس هووو بعلْمي العقل كبير».
اقرأ: استقالة مريم البسام من الجديد بعد تقرير مثير عن ضريح السيد
وفي جوهر هذه المواقف والبيانات التي تهزّ بَدَنْ كتار، تقول ريما:
«أمّا خطّ المُـ ـقاوَمة ولبنان والجنوب وإسـ ـرائيلَك، فهاي بِبصِملَك كِلّنا معو عالعِمياني، زياد وأنا، وعلى راسنا فيروز وعاصي. فهِمتْ؟
هيدي ثوابِت ما بتتزحزح مع مَزاجاتكُن ونصايحكُن السياسيّة #المقَلْعَطَة واللي بتِنشَرى وبتِنباع بالبورصة.
فهِمت يا عيني؟!؟.
هلّق أنا مع #لبنان ومع #المُـ ـقاوَمة اللبنانيّة. وإذا هالمُـ ـقاوَمة اقتصرت عا حـ ـزب الله، بدّي كون مَعها، وما ضروري يكون عِندي شَقْفة أرض بالجنوب تا يكون هيدا موقفي.
أنا كِلّ #الجنوب إلي، وكِلّ أهالي الجنوب #أهلي. وبس يِدخُل العدو، كِلّنا إيد وِحدة ضِدّو، يا عباقرة البورنيه.
أكيد منّي مع إسـ ـرائيل، ولا مَع التُطبيع مع إسـ ـرائيل!
ولو حـ ـزب الله مُضِي،
اقرأ: ريما الرحباني ناطورة المفاتيح كما كتبها والدها عاصي الرحباني
أنا ما بُمضِ.ي عرِفتُوا كيف؟؟ هلّق بِيفِزّ واحد يقلّي: بس حـ ـزب الله فوّتْنا بهالحرب. أوكي، أنا معكُن: فوّتْنا بهالحرب. إي، شو يعني؟؟ منقاصِصُو ومِنصِف مع إسـ ـرائيل!!!!؟ شو هالمنطق العجيب؟ منقاصِصُو؟ منقاصِصُ الجنوب!؟ وإلّا مِنساعدو، وبعدين بس تِخلَص الحرب منحاسبو!؟ يعني بمَنطِقَك، إذا أحَدْ ولادَك غِلِط، بِتكِبّو برّا؟ بِشْ بِشْشْشْ… شو هَالعَظَمة!!! بتقولولي #الجَيش؟
ما حدا قَدّي مع الجيش. بس عَينُو سلّحوه لهالجَيْش! مش بدّو يحارب بالنِقّيفة أو بالسيف والتِرس؟
أنا مش طالعة عن الجيش أبدًا!
وبِشكُر شباب الحِزب لأن عم يمُوتوا عنّي وعن الجَيش، وإلّا شو؟
آه، لاء، إنتو لاء… نسِيت إنّو إنتو أوّل مين حارَب الجيش وقَتّل عن بوجَنَب، ودَفَنْتوه هوّي وطيّب!
سوري، كِنت ناسيِة.
إي، لأن إسـ ـرائيل كانت ناطرة الحِزب تا تفوت هالفَوْتة، لأن مِش هيّي قَتَلِت #بشير، ولا هيّي قَتَلِت #الحريري، ولا هيّي فظَّعِت فينا، وضَرَبِت وفاتت بالطول وبالعرض؟
ولا هيّي قصَفِت البور؟ قومُوا ياااااه في شي إسمو وَطَنيّة، إنتو ما بتِعرِفوها ولا سامْعين فيها. إنتو، ماكسيموم، حَرب شَوارِع وخُوّات وتِشبِيح».
وتعلّق مريم البسام:
«صار لازم السفير من قوم عيسى يتفاوض مع ريما إذا بتقبل».
ثم تتابع: رأيُها كشمس الجنوب، لا سيما في ختامها المسك: «الشمس بتِطْلَع سَودا وِبْييِبَس المَوْج إذا بفَكِّر إنّو ترابَك مِش إلِي
وشُوما إجا شعُوبْ وشُوما راح شعُوبْ كِلُّن رح بيفِلُّوا وبيِبقَى #الجنوب. آه يا فيلمون آه ويَمّمّمّا كمانْ».
وآه يا ريما..
اقرأ: جنيفر لوباز ترد على ترامب الذي اتهمها بإهانة المسيح:
«زياد ما بينغلط معو»
وفي منشور آخر، عادت مريم البسام إلى ما نشرته ريما الرحباني، وهذه المرة حول رحيل زياد الرحباني، فكتبت:
«تُدلي ريما الرحباني باتهام خطير، يجب استكماله في تحقيقات طبية شفافة وغير منحازة، وتقول:
“زياد راح غَلطة أو إهمال طُبّي من حُكّام آمن فيهُن، وكان يُرفُض بشكل قاطع يستشير غيرُن، وهنّي يَبدو ما آمنوا فيه! إهمال أو غَلطة، غَلطة كبيرة كتير…”
تكتفي ريما بهذا الترميز وهذه العناوين، قائلة:
“وإنشالله ما إضطرّ ولا يوم للنَشْرة الكاملة”.
لكن محبّي #زياد سيطلبون من ريما، المؤتمنة على الحق بكل تصنيفاته، البشرية والفنية، أن تُضطرّ يوماً، وعاجلاً، باتّاً، مبرماً، إلى النشر الكامل، من دون مراعاة جهة، أو مستشفى، أو طبيب، أو راعٍ رسمي.
وكما عبّرت ريما:
“زياد ما بينْغَلط معو”.
فمثل هذا الخطأ المميت، إن ثبت، لن تنفع معه هذه المرة تدخّلات سفراء، ولا “مَونة” على القضاء.
قوليلن يا ريما..»

