Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمعالجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمع
الإثنين, أغسطس 3
  • الصفحة الرئيسية

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026

    المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

    يوليو 31, 2026

    ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

    يوليو 30, 2026
  • نضال الأحمدية

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026

    المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

    يوليو 31, 2026

    ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

    يوليو 30, 2026
  • الاخبار الفنية

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026

    المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

    يوليو 31, 2026

    ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

    يوليو 30, 2026
  • الأخبار اليومية

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026

    المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

    يوليو 31, 2026

    ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

    يوليو 30, 2026
  • الاخبار السياسية

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026

    المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

    يوليو 31, 2026

    ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

    يوليو 30, 2026
  • صحة_وجمال

    نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

    أغسطس 3, 2026

    مسلسل AEMA على نتفليكس.. القصة الحقيقية وراء فيلم Madame Aema الأكثر جدلاً في كوريا

    أغسطس 1, 2026

    حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

    يوليو 31, 2026

    المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

    يوليو 31, 2026

    ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

    يوليو 30, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمعالجرس | منصة التحليل والتقارير الخاصة في عالم المشاهير والسياسة والمجتمع
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»تحقيق»أعاني من مرضى الدونية- النقص.. وأنت؟

أعاني من مرضى الدونية- النقص.. وأنت؟

سبتمبر 14, 20193 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads
أعاني من مرضى الدونية- النقص.. وأنت؟
أعاني من مرضى الدونية- النقص.. وأنت؟

من يعانون من عقدة الدونية، وهم كثر، يعيشون بيننا ويجلبون لنا المصائب والخيبات، يلعنوننا كلما أرادوا الإستمتاع بالتعويض عن شعورهم بالنقص – الدونية.

ورغم كل سخطهم علينا نحن الناجحين، ومحاولة التشفي بنا فلا يفارقهم الشعور بالدونية أو النقص حتى ولو فعلوا ما فعلوه بهدف الشعور بالعظمة – التعويض.

إن أردت أن تعرف هؤلاء المرضى المتنقلين؟ هم أولئك الذي يطلبون ولو خلسة تصفيقاً دائماً أي (لايك مثلاً) وهتافاً واستحساناً، ويفعلون لأجل هذه المكاسب أي شيء حتى ولو كان يتنافى مع أخلاقيات وقيم.

الدوني يعيش في حيرة دائمة، يعيشون قلقاً مضنياً لأنهم يبحثون عن الضوء ويقبلون به خافتًا ملعونًا ويعتقدونه غير الذي يعيشون تحته!

الدونيون يعانون من آفة الحسد.

معظم سلوكهم يقوم على تحقير الآخر، ليعوضوا عن النواقص فيهم، وكي يُطمئنوا أنفسهم بأن الكبير ليس له قيمة، وكي يطمئِنوا قلوبهم إلى أنهم يتمكنون من إلغاء الكبير الذي يذكرهم بعجزهم ونقصهم وإحساسهم الدائم بالدونية، هذا الإحساس المؤلم.

إن أردت أن تتعرف عليهم:

3 – يعطي قيمة كبيرة لأبخس أنشطته

4 – لا يملك القدرة على الحب ولا يتعاطف مع الآخر..

5 – هو الذي يدفع من معه من الأقوياء إلى شتى أنواع المصائب مستندًا على كل أنواع الحيل المقنعة، لأنه يرغب بتدمير الأقوياء كي ينزلوا إلى مستواه فيطمئن.

6 – يتلذ بقهر الناجح والقوي لشدة دونيته.

7 – يعاني سراً من القلق والضيق وحين يلتقي بقوي يلهث إلى افتراسهِ أو التودد له لينال رضاه وليشعر أنه يساويه قيمةً.

8 – يسعى دائماً للحصول على مديح

9 – يسفه يمن مد لهم يد العون وينكر جميله بل ويكرر إهانته في كل فرصة وإن أنت لم تمنحهم الفرصة فيختلقونها

كان عالم النفس الشهير أدلر، بدأ بطرح فكرة الشعور بالنقص أو الدونية، معللاً أسبابه بوجود عاهات جسدية للدوني، لكنه عاد ليؤكد من خلال أبحاثه أن الشعور بالنقص له أبعاد ثلاثة (نفسي واجتماعي وعائلي).

يقول أدلر، إن العجز لدى المصاب، والعيوب التي يعيشها سراً أو علانية، تصنع الشعور بالنقص.
تكثر الحاجة عند الناقص أو الدوني للبحث عن التفوق.. والناثص غير قادر على التفوق، لأنه بتعرقل بحقده، فيصبح عدوانياً شتاماً وأول من يعاديهم ويشتمهم أولئك الذين أحسنوا إليه ثم انصرفوا عنه فيشعر بالرغبة الدفينة بقتلهم.
والرغبة بالقتل لا تعني التصفية البدنية بل التصفية المعنوية، يقول أدلر، تتمثل بمكميكانيزم دفاعي للتعويض عن النقص بدافع التفوق ما يساعد الشتام الناقص لأن يسير في طريق تعويضية، وهي البحث عن القوة والعظمة، فتقل عنده حالات القلق الناتجة عن الاحساس بالعجز وهكذا يعيش الناقص على حساب سمعة الآخرين وكرامتهم ولو مؤقتاً.

ورغم أن الناقص يعرف أن كل ما يمر به حلولاً مؤقته، لكنه يفضلها على الوجع وعلى الإعتراف بالعجز، وكي يمنع مؤقتاً كشف حقيقته الذليلة!

هؤلاء التقي بكثيرين منهم كل يوم في المكتب وفي الشارع وعلى منصات السوشيال ميديا وأشفق عليهم لأن لا حرج على المريض.

أما أنا فنجحت لأني ما حقدت ولا تطلعت إلى الآخر إلا بحب حتى وأنا أنقدهُ.

نضال الأحمدية – بيروت

السابقيارا: أنا في المغرب ولم أحضر جنازة سيمون أسمر
التالي أنجين أكيوريك يدافع عن بيرين سات: بريئة كالأطفال!

المقالات ذات الصلة

3 دقائقأغسطس 3, 2026

نضال الاحمدية: العجز عن اتخاذ القرار.. تحليل نفسي يكشف أسباب التردد وكيفية التخلص منه

خاص مجلة الجرس
2 دقائقيوليو 31, 2026

حقيقة قرار الأمن العام اللبناني بشأن تسوية أوضاع السوريين

السياسة
2 دقائقيوليو 31, 2026

المدينة البعيدة.. هل شوهت الدراما صورة تركيا التي بناها أتاتورك؟

تحقيق
3 دقائقيوليو 30, 2026

ماذا قالت الصحافة اليابانية عن مسلسل The Journalist؟ ولماذا اعتبرته أخطر عمل سياسي؟

نضال الأحمدية
3 دقائقيوليو 29, 2026

هل يمكن أن يصل الذهب إلى أكثر من ٣٠ ألف دولار للأونصة؟

تحقيق
3 دقائقيوليو 28, 2026

لماذا يسيطر الغرام على العرب والجريمة على بريطانيا؟

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات