Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
السبت, أكتوبر 17
  • الصفحة الرئيسية

    دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

    أكتوبر 17, 2026

    لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

    أكتوبر 16, 2026

    شراب التوت الموسم الخامس: خروج نيلاي ومن انضم؟

    أكتوبر 15, 2026

    تاريخها وأبرز كتابها ونص جبران خليل جبران عن الإمام علي

    أكتوبر 14, 2026

    التركية نسرين جواد زاده تهزأ من الدوبلاج السوري

    أكتوبر 14, 2026
  • نضال الأحمدية

    دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

    أكتوبر 17, 2026

    لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

    أكتوبر 16, 2026

    شراب التوت الموسم الخامس: خروج نيلاي ومن انضم؟

    أكتوبر 15, 2026

    تاريخها وأبرز كتابها ونص جبران خليل جبران عن الإمام علي

    أكتوبر 14, 2026

    التركية نسرين جواد زاده تهزأ من الدوبلاج السوري

    أكتوبر 14, 2026
  • الاخبار الفنية

    دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

    أكتوبر 17, 2026

    لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

    أكتوبر 16, 2026

    شراب التوت الموسم الخامس: خروج نيلاي ومن انضم؟

    أكتوبر 15, 2026

    تاريخها وأبرز كتابها ونص جبران خليل جبران عن الإمام علي

    أكتوبر 14, 2026

    التركية نسرين جواد زاده تهزأ من الدوبلاج السوري

    أكتوبر 14, 2026
  • الأخبار اليومية

    دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

    أكتوبر 17, 2026

    لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

    أكتوبر 16, 2026

    شراب التوت الموسم الخامس: خروج نيلاي ومن انضم؟

    أكتوبر 15, 2026

    تاريخها وأبرز كتابها ونص جبران خليل جبران عن الإمام علي

    أكتوبر 14, 2026

    التركية نسرين جواد زاده تهزأ من الدوبلاج السوري

    أكتوبر 14, 2026
  • الاخبار السياسية

    دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

    أكتوبر 17, 2026

    لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

    أكتوبر 16, 2026

    شراب التوت الموسم الخامس: خروج نيلاي ومن انضم؟

    أكتوبر 15, 2026

    تاريخها وأبرز كتابها ونص جبران خليل جبران عن الإمام علي

    أكتوبر 14, 2026

    التركية نسرين جواد زاده تهزأ من الدوبلاج السوري

    أكتوبر 14, 2026
  • صحة_وجمال

    دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

    أكتوبر 17, 2026

    لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

    أكتوبر 16, 2026

    شراب التوت الموسم الخامس: خروج نيلاي ومن انضم؟

    أكتوبر 15, 2026

    تاريخها وأبرز كتابها ونص جبران خليل جبران عن الإمام علي

    أكتوبر 14, 2026

    التركية نسرين جواد زاده تهزأ من الدوبلاج السوري

    أكتوبر 14, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الرئيسية»الدين»دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

دراسات جديدة عن التقمص.. اطفال رأوا جنازاتهم ولا وجود لجهنم- فيديو؟

أكتوبر 17, 20268 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads
دراسات التقمص بعد إيان ستيفنسون.. ماذا اكتشفت جامعة فرجينيا في 1,678 حالة؟
دراسات التقمص بعد إيان ستيفنسون.. ماذا اكتشفت جامعة فرجينيا في 1,678 حالة؟
ماذا أضافت الدراسات الجديدة عن التقمص بعد إيان ستيفنسون؟
لم تتوقف دراسات التقمص بعد وفاة إيان ستيفنسون عام 2007 كما كنا نعتقد. كان ستيفنسون قد خفف عمله الميداني قبل وفاته، وتابع الطبيب النفسي جيم تاكر المشروع في جامعة فرجينيا، ثم واصل باحثون آخرون دراسة قاعدة البيانات التي جمعها ستيفنسون وزملاؤه.
قاعدة البيانات
جمعت جامعة فرجينيا خلال نحو نصف قرن أكثر من 2,500 حالة لأطفال قالوا إن لديهم ذكريات عن حياة سابقة.
تبدأ هذه الذكريات عادة في عمر سنتين إلى خمس سنوات، وغالبًا ما تتراجع أو تختفي قرب سن السابعة.
الحالات جُمعت من بلدان وثقافات مختلفة، بينها الهند وسريلانكا ولبنان وتركيا وميانمار وتايلاند والولايات المتحدة ودول أوروبية.
نحو 30% من الحالات المسجلة لدى الجامعة تتضمن وحمات، أو تشوهات خُلقية، ربطها الباحثون بجروح أو إصابات لدى الشخص المتوفى، الذي قال الطفل إنه يتذكر حياته، وحسب معرفتي القديمة ومتابعتي لهذه الدراسات كما متابعتي الميدانية مع حالات في لبنان والعالم.. فإن هؤلاء الأطفال الين يحملون علامات في أجسادهم فتدل على نتائج أو إشارات لكيف ماتوا.. المذبوح مثلا يعود في حياته الثانية مع جرح في الرقبة..
إقرأ: التقمص وحياة بعد حياة 
الدراسة الجديدة: 1,678 حالة
في دراسة واسعة نُشرت قبل أسابيع من العام 2026، حلل باحثون مرتبطون بجامعة فرجينيا 1,678 حالاتهم وكلهم يتذكرون حالاتهم أو حيواتهم السابقة.
ركزت الدراسة على الفترة الفاصلة بين وفاة ذلك الشخص وولادته كطفل.
وكانت النتيجة :
كلما كانت الوفاة أكثر مفاجأة وموجعة وغير متوقعة، كانت المدة بين الوفاة وولادة الطفل أقصر.
في الحالات الأقل مفاجأة بلغ وسيط الفترة نحو 21 شهرًا، بينما انخفض في حالات الوفاة الأكثر مفاجأة إلى نحو 12 شهرًا، أي انخفاض يقارب 40–45%.
وكان ستيفنسون قد لاحظ سابقًا أن حالات الموت العنيف ترتبط بفترات أقصر بين الوفاة للشخص الأول وعودته كطفل في الحياة الجديدة..
الدراسة الجديدة وسعت الملاحظة من مجرد «موت عنيف أو طبيعي» إلى قياس مدى كون الموت مفاجئًا وغير متوقع، واختبرتها على عينة أكبر.
اقرأ: ما التقمص في المفهوم الدرزي؟
هل يمكن أن تكون النتيجة بسبب الثقافة أو العائلة؟
اختبر الباحثون عدة تفسيرات محتملة، منها:
احتمال انتقال المعلومات إلى الطفل، معرفة العائلتين ببعضهما، جودة التحقق من الحالة، اعتقاد الأسرة بالتقمص، وعوامل اجتماعية أخرى.
ورغم كل هذا التعجيز، بقي الارتباط بين مفاجأة الموت وقصر الفترة الفاصلة ظاهرًا إحصائيًا بعد إدخال هذه العوامل.
كما وجد الباحثون أن التأثير لم يكن أقوى عند العائلات المنتمية إلى ثقافات تؤمن بالتقمص، بل ظهر بقوة أيضًا، وبصورة أقوى، خارج هذه البيئات.
دراسة اللغات غير المتعلَّمة
في دراسة أخرى نُشرت عام 2025، راجع الباحثون 2,254 حالة بحثًا عن ظاهرة، أي ادعاء أن الطفل استخدم كلمات أو لغة لم يتعلمها.
وجدوا 40 حالة تنطبق عليها معايير الدراسة.
ولم يجد الباحثون دليلًا على أن الظاهرة يمكن تفسيرها ببساطة بأن هؤلاء الأطفال كانوا أكثر تقدمًا لغويًا، أو أن أهلهم أكثر تعليمًا، وظهرت ارتباطات بعوامل تتعلق بالصدمة والانفعال في الحالات المدروسة.
اقرأ: الآيات القرآنية ال 17 التي تؤيد التقمص
ما الذي أضافته الدراسات الحديثة إلى عمل ستيفنسون؟
أهم تحول هو الانتقال من دراسة الحالات الفردية إلى تحليل قواعد بيانات كبيرة إحصائيًا.
وأبرز نتيجة جديدة حتى الآن هي أن العلاقة التي لاحظها ستيفنسون بين طبيعة الموت وقصر الفترة قبل ولادة الطفل، ظهرت مجددًا في تحليل 1,678 حالة، حتى بعد اختبار عدد من التفسيرات الاجتماعية والتحيزات المحتملة.
هذه النتائج الجديدة تثبت وجود أنماط إحصائية داخل الحالات المدروسة تحتاج إلى مزيد من التفسير، وتبقى الدراسات رصدية ومعرضة لقيود تتعلق باختيار الحالات والتحقق منها.
حالة الطيار جيمس لينينغر:
تُعتبر حالة الطفل الأمريكي جيمس لينينغر-الذي ولد عام 1998 في لويزيانا- إحدى أكثر الحالات توثيقاً بالسجلات الرسمية في أبحاث الجامعة:
 في سن الثانية، عانى الطفل من كوابيس صراخ متكرر ويردد (“طائرة تحترق! لا أستطيع الخروج!”)، وأخبر أهله أنه كان طياراً حارب في الحرب العالمية الثانية وسقطت طائرته بعد إصابتها من مضادات يابانية.
التفاصيل والمعطيات:
ذكر الطفل جيمس لينينغر اسم حاملة الطائرات التي كان عليها، ونوع طائرته، واسم صديق له كان معه يُدعى “جاك لارسن”.
التطابق الأرشيفي:
بالرجوع للأرشيف البحري العسكري، تبين وجود حاملة الطائرات وتبين بالفعل أن في معركة إيووجيما، وأن طياراً واحداً فقط قُتل منها واسمه جيمس هيوستن جونيور (James Huston Jr.) بعد احتراق طائرته في 3 مارس 1945، كما وُجد صديقه الطيار جاك لارسن” لا يزال حياً وقت البحث.
اقرأ: بين السيد الشهيد الصدر ومودي.. التقمص وحياة بعد حياة
التفسيرات الفلسفية وتحدي “الفجوة الزمنية”
أمام الفجوة الزمنية الممتدة لنحو 53 عاماً بين مقتل الطيار (1945) وولادة الطفل (1998)، تطرح الدراسات عدة فرضيات:
العقل كصحن لاقط كما أعلنت سابقًا:
العقل لا يخزن الذاكرة/الداتا داخل الدماغ فقط، بل يعمل كجهاز استقبال يلتقط “شيفرة” أو تردد معلوماتي موجود في الحقل الكوني، وكذا يرسل داتا.
دماغ اللطفل (في سن 2-4 سنوات) يلتقط هذا البث، لأنه نظيف وغير مشوش لذا يلتقط معلومات ويتبناها.. يعني وهنا أوضح:
يعني (بين سن الثانية والخامسة)، يكون دماغ الطفل بمرونة عصبية عالية جداً، ويتعامل بمنطق بصري وانطباعي مفتوح يعتمد على الصور والهوامش دون وجود فلترة صارمة.. يعني يصدق المعلومات ويتأثر بها ويتبناها.. فيرددها امامنا ليدهشنا فنقول: ما هذا ما هذه اللغة من اين هذه المعلومات.. الخ
ومن هنا، ولا نزال عند فرضيات علماء روس وغيرهم اعتبروا أن الدماغ الغض يعمل كجهاز استقبال، يلتقط بيانات أو انطباعات او لغة في الفضاء الإدراكي، فإنه يستقبلها دون أدنى فلترة أو تمييز، إذ لم تصل قدراته العقلية والنقدية بعد إلى المرحلة التي تمكنه من الفصل بين البيانات التي يتلقاها، أو يتخيلها، أو يتأثر بها، وبين واقعه الحقيقي، فيتبناها كأنها جزء من ذائقته وذاكرته الخاصة، حتى يصبح في سن السابعة فتختفي تلك المظاهر كليًا ونحن نقول.. تكيف مع واقعه الحالي ونسي حياته السابقة.. هل هذا الكلام نهائي؟ طبعًا لا.. إنها الحرب بين علوم الفيزياء وعلوم الميتافيزيقيا.
بين زمنهم وزمننا لماذا الروح تتأخر لتأتي في جسد جديد؟:
 الدراسات المبدئية اعتبرت تستغرب: (من قال ذلك) لأننا لا نخضع هنا لنفس قياس الزمن اي الذي نعرفه على الأرض مع الزمن في فضاءات أخرى.. فالـ 50 عاماً الأرضية قد لا تكون في البُعد الأثيري إلا برهة قصيرة، في عالم الضوء..
اقرأ: مسلسل الصحافية يكشف الفساد السياسي في اليابان
وهنا نعود إلى النقد المادي الصارم والموقف الروسي (بابلوف والمادية الجدلية)
رغم القيمة الإحصائية لكل هذه الدراسات التي تستمر في المختبرات منذ مائة عام، ورغم الأنماط المتكررة والمنطقية كعلم في ما خخص الاطفال والتي نحتكم إليها في التحقيق الجنائي، إلا أن المجتمع العلمي وعلى رأسه المدرسة المادية والروسية، يرفض اعتبار هذه الدراسات حقيقة قطعية، متكئاً على أصول المنهج المادي:
1. المادية الجدلية/فلسفة ماركس:
تنظر للإنسان كآلة بيولوجية، فالوعي والذاكرة هما نتاج تفاعلات كيميائية، وإشارات كهربائية داخل الدماغ، وبموت الدماغ تتلاشى البيانات من الجسم وتجتمع في فضاء ما فوراً يعني كبطارية فرغت طاقتها، فلا يعني أن الطاقة أصبحت غير موجودة.. بل لم تعد موجودة في البطارية فقط يعني اتخذت لنفسها مكانا آخر.
 إيفان بابلوف الروسي (1890-1902) يفسر إرثه مع العلماء الماديين الحالات الظاهرة إما عبر “الذاكرة الزائفة” أو الظل النفسي، أو التلقين غير المقصود من البيئة المحيطة، مشددين على أن عدم القدرة على إعادة إنتاج الظاهرة في المختبر يخرجها من نطاق “العلم المطلق” إلى علم الهامش.
 توثق قاعدة بيانات أبحاث قسم الدراسات الإدراكية في جامعة فرجينيا، إلى جانب الأبحاث المكملة لـ د. مايكل نيوتن ود. جيم تاكر، ما أدلى به الأطفال الذين يذكرون تجارب “ما بين الحياتين” وهي تشكل نحو 20% من إجمالي الحالات الموثقة.
تتوزع شهادات الأطفال حول تلك اللحظات وما بعدها على محاور محددة:
اقرأ: ما التقمص في المفهوم الدرزي
1. لحظة الموت وما بعدها مباشرة (رؤية الأهل والأجساد) وهنا غرابة ما بعدها غرابة ما ينسف كل مقولات الروس
رؤية الجسد والأقارب:
أفاد معظم الأطفال الذين يتذكرون لحظة رحيلهم السابقة، بأنهم رأوا أجسادهم من الأعلى (لحظة خروج الروح من الجسد). ووصف العديد منهم حضور جنازاتهم الخاصة، ورؤية حسرة وأحزان أسرهم السابقة، وتفاصيل دفنهم أو حرق أجسادهم.
البقاء كـ “وعي مراقب”:
قال بعض الأطفال أنهم ظلوا يتحركون كوعي خفيف حول بيوتهم السابقة، أو يتجولون في أماكن كان لديهم ارتباط عاطفي بها قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
2. هل تحدثوا عن الجنة أو جهنم؟
اللافت في تسجيلات جامعة فرجينيا أن مفهوم “الجنة والجهنم” بالشكل المادي أو التقليدي (كالنار أو العذاب أو الأنهار) لم يظهر أبدًا في شهادات الأطفال، بصرف النظر عن الخلفية الدينية لبيئاتهم.
طيب.. كيف نفسر أن طفلا لم يعرف الموت، ولم يعرف شيئا عن العزاء والدفن فيحكي قصة من خياله؟ هل الخيال يأتي من العدم ام من صور ومعلومات؟
هذه الداتا ليست موجودة في أي فضاء طالما أنها لم تحدث إلا في هذا العمر؟ 
هنا يتوقف التفسير المادي/الشيوعي عن القدرة على تقديم بالجواب، إذًا نحن أمام عقدة كبرى والتي تحيّر الباحثين وتجعل أبحاث جامعة فرجينيا ذات قيمة استثنائية.
كيف لطفل في سن الثانية أو الثالثة، ينشأ في بيئة محمية، ولم يسبق له إدراك مفهوم الموت، أو رؤية جثة، أو فهم طقوس الدفن والحرق والمآتم، أن يصف هذه المشاهد بدقة شعورية وفهم واعٍ لما حدث؟
اقرأ: العروبة صنعها المسيحي وأسقطها المسلم
تفسير هذه الجزئية يضعنا أمام ثلاث احتمالات/مفاهيم:
الداتا أو البيانات يمكن اختزالها في أسماء، تواريخ، أو أرقام (مثل اسم سفينة أو اسم بلدة). لكن ما يصفه الأطفال هنا هو الخبرة الوجدانية للموت يعني الوجع والفراق، أي شعور أن تكون داخل الجسد ثم تخرج منه، وفهم معنى الحزن عند الأهل، وفهم أن الجسد المحروق أو المدفون لم يعد صالحاً للعيش 
إذًا هذا يرجح فرضية أن ما ينتقل، إن صحّ الاستقبال، ليس ملف معلوماتي أو نص مخزن في فضاء إلكتروني، بل انطباع وعي حي مر بالحادثة بكل حمولتها العاطفية والإدراكية، وانطبعت هذه التجربة ككتلة واحدة تم استقبالها.
سأتابع معكم في كل جديد وإن كانت لديكم أي معلوات أو تجارب فلنتبادل المعلومات
نضال الأحمدية
السابقلماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

المقالات ذات الصلة

3 دقائقأكتوبر 16, 2026

لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد؟ درس الشحرورة صباح

نضال الأحمدية
2 دقائقأكتوبر 14, 2026

تاريخها وأبرز كتابها ونص جبران خليل جبران عن الإمام علي

اخبار يومية
2 دقائقأكتوبر 13, 2026

نضال الأحمدية: أحباؤنا دور عبادة قريبة

نضال الأحمدية
3 دقائقأكتوبر 12, 2026

غادة السمان ونظريتها حول العرس

تحقيق
4 دقائقأكتوبر 10, 2026

98% من ذوات الشعر الأسود متفوقات حسب داكو.. هل كان على حق؟

تحقيق
3 دقائقأكتوبر 8, 2026

وزير الثقافة السوري وثقافة السرقة للأرشيف اللبناني

السياسة
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات