98% من ذوات الشعر الأسود متفوقات
ما شأن النساء ذوات الشعر الأسود حسب بيار داكو؟
بعدما أكد داكو أن الناصلات قادرات على خراب الرجل وإفلاسه وقضمه، وأنهن ظاهرة جماعية تدعو إلى اليأس، وأنهن نموذج للمرأة المصنوعة، والتي تمثل الغرب المتأمرك، ويقول: حينما أصيبت بتحول اللون في شعرها، كذلك أصيبت بشخصيتها، ووصف الناصلة بالبغي اللاإرادية لهذه الحقبة/ نهاية القرن العشرين شأنها شأن الجرافات والطرق ذات الاتجاهين المنفصلين.. وووصفها بالمنفصمة، وأن صانعها السيكولوجي، هو الرجل الذي صنع منها لعبة وحيوانا ونزوة مساء وتمثالاً، ومخلوقاً بخارياً وحيواناً جميلاً..وعن النساء ذوات الشعر الأسود يقول أن 686 امرأة من أصل 700, أي 98% هن المتفوقات ويتساءل..ما السبب؟
ثم يجيب: لا أدري..ثم يقول: يبدو أنهن أقوى، وأقل خوفاً وعدوانية من الشقراوات (ويتكلم داكو عن الشقراوات بصورة طبيعية لا عن الناصلات المصنوعات، صنعاً صرفاً) ويبدو أن نصيب ذوات الشعور السوداء من الهرمونات المذكرة، أكثر من نصيب غيرهن من النساء، ولذا فإنهن أقل نزوعاً نحو ردود فعل تغلب عليها الصفة الأنثوية، ومن المؤكد أنهن يظهرن أكثر لطفاً وعطفاً بصورة أصيلة، وأقل محاكمة وهجوماً.ويتحدث داكو عن أصل النساء ذوات الشعور السوداء قائلاً:إنهن على وجه الاحتمال سليلات العائلات الجوبية، التي كان يسود فيها نظام الأمومة، وهن ملكات وسيدات في منازلهن، وكن يستقبلن الرجل لدى عودته بعد أن يكون قد (صاد) في الخارج غذاء الأسرة.
ويلاحظ داكو، الرجال خلال مناقشاتهم مع النساء ذوات الشعور السوداء، بأنهن على الأغلب يتصرفون تصرف الصبي الصغير، وقد وقع تحت تأثير نظرة أم صارمة وعطوف في وقت واحد.ويرى أن المناخ يتغير كلياً مع الشقراوات، فصوت الشقراء أكثر حدة، يظهرن قلة الثقة بالنفس ويهاجمن ويراوغن!
وقد استجوب داكو رجالاً وحصل على إجابات عفوية منهم ليحصل على النتيجة التالية:أجاب رجل في ال(27) من عمره فقال: – المرأة ذات الشعر الأسود: وضوح- عمل- نجوع- قسوة- صرامة- منافسة.– ذات الشعر الأشقر: عذوبة- حلم وهدوء– ممثلة.* رجل في الخامسة والأربعين: – المرأة ذات الشعر الأسود: أم نشيطة وصارمة- قسوة- قوة- حزم- قادرة.– المرأة ذات الشعر الأشقر: سهولة الحياة- منفعلة- راحة- خدر- حيوانة- رخوة.* رجل في الثامنة والثلاثين: – المرأة ذات الشعر الأسود: لها صفة الذكر- منافسة محتقرة- مشاجرة- أعمال.– المرأة ذات الشعر الأشقر: ماء هادئ- راحة- دون حياة- حلم- روح.* رجل في الخامسة والأربعين: – المرأة ذات الشعر الأسود: هجوم- وقور- قائدة- جمر- حامية- شديدة.– المرأة ذات الشعر الأشقر: خامدة- فاتنة- لحم دون ذهن- حلية.*رجل في الثانية والعشرين: – المرأة ذات الشعر الأسود: قوة- نضال- طاقة- حازمة- روحية.– المرأة ذات الشعر الأشقر: فتنة- طيّعة- عذبة- مريحة- سريعة العطب- حماية.*رجل في التاسعة والأربعين: – المرأة ذات الشعر الأسود: حازمة- ثورة- من النار- صخرة- قائدة- زميلة.– المرأة ذات الشعر الأشقر: إغواء- هدوء- تجدد- راحة- لعبة- استرخاء- أحلام- يقظة- هادئة- خامدة- سهلة.ويحلل داكو بعد احصاءاته بين آراء الرجال المتفاوتي الأعمار, ويسأل:ماذا ينجم عن هذه الارتباطات؟..يقول:
المرأة ذات الشعر الأسود ترمز, بالنسبة لهؤلاء الرجال, إلى العمل, والقسوة والنار, وفي حسبانهم أنها تتصف بصفات الذكر أكثر من صفات الأنثى.والمرأة ذات الشعر الأشقر تذكر بالعطالة والعذوبة والراحة والحلم والماء.ويربط داكو من خلال إحصاءاته بين الشقراء وإحدى الممثلات! ويعتقد ان هذه الممثلة كانت ذات شعر أسود، فأصبحت كغيرها من ملايين النساء ناصلة للون لا لكي تستجيب إلى الموضة وإنما لتمثل على نحو غير شعوري روح البلدان الحديثة، فروح شعب من الشعوب تتمثل بامرأة دائماً، وان كنت روح البلدان التكنولوجية ناصلة اللون ودون طعم فإن بإمكان المرء أن يتوقع أن تكون النساء اللواتي يرمزان إلى هذه الروح على الشاكلة نفسها.ويعلق داكو: إذا كانت روح شعب من الشعوب مرموزاً إليها دائماً بإمرأة. فمن المحتم أن تكون رمز الدولة التكنولوجية يوماً من الايام، امرأة ناصلة.هل نمضي إلى حد ننحت ثانية تمثال الحرية وتمثال ماريان؟ هل سننزع عنهما وجهيهما الحيويين، لكي نسوّي ثانية، مكانهما، الوجه غير المعبر لأمرأة ناصلة اللون. ملاحظة: نقلت ما كتبه داكو دون تدخل في طريقة التعبير ودون تصرف، ولأن الأمر يعزز الكثير من روح السؤال والبحث ثانية فهل داكو على حق؟!
ويخرج من رأسي الجوب سريعًآ: نعم والدليل أن كل العظيمات والمتفوقات لسن ناصلات.. يعني لم تغيرن لون شعورهن.. وكلهن تقريبا من ذوات الشعر الأسود أو الغامق.. لكن يأتيني جواب آخر في علم الإحصاء فيقول:
نسبة الشقراوات الطبيعيات في العالم لا تتجاوز 2% إلى 2% فقط من مجموع سكان الكوكب.الشعر الأسود والداكن هو الأصل والغالبيّة الساحقة للبشرية (أكثر من 85-90%) في آسيا، إفريقيا، الشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية، وحتى في أجزاء واسعة من أوروبا وأمريكا.
اقرأ: العروبة أسسها المسيحي وأسقطها المسلم إحصائياً وبحسب لغة الأرقام:
من الطبيعي جداً أن تكون 98% من العالمات، الأديبات، الرائدات، والقياديات من ذوات الشعر الداكن، لمجرد أن النسبة العظمى من نساء الأرض هنّ كذلك!2. الصورة النمطية والميديا (تأثير مارلين مونرو) لكم الجواب بحسب ما تعرفونه من خلال تجاربكم

