التعفيش يعود إلى سوريا مع النظام الجديد لكن هذه المرة علنًا
في أقل من دقيقة حول وزير الثقافة السوري علم الآثار، إلى فقرة تهريجه في خطاب سياسي تافه يقدم كمية من الأخطاء والتضليل.
حين يقول وزير الثقافة: «الجمهورية العربية السورية التي عرفت النوتة الموسيقية الأولى وأهداها الشعب السوري للعالم»، فهذا كذب ودليل على العجز، وهنا سنفهم لغة بعض السوريين الذين يسرقون من الشعوب.. فمنذ فترة حولوا فيروز من لبنانية إلى تركية بعدما كانت وبلسانهم فلسطينية.. هذا البلد/لبنان مسروق بغطاء سياسي مرعب.
النوتة التي ادعى وزير الثقافة السوري أنها أنتاج الجمهورية العربية السورية
عنها لم تعرفها «الجمهورية العربية السورية». عُثر عليها في أوغاريت، في أرض تقع اليوم ضمن حدود سوريا، وتعود إلى نحو القرن الرابع عشر قبل الميلاد
وبعدها سرقت وزارة الثقافة اللحن ووضعت عليه كلمات معيبة وزقاقية لا تحترم حقوق الحفاظ على رغبة الكاتب والملحن إيلي شويري إذ أطل شباب من وزارة الثقافة السورية على المسرح يرددون اللحن كنشيد جديد لبلادهم وفيه عبارات مثل: يلعن روحك يا حافظ
تُعدّ الأغنية اللبنانية «بكتب اسمك يا بلادي» واحدة من أبرز وأهم الأيقونات الغنائية الوطنية في المشرق العربي. لم تكن مجرد عمل فني عابر، بل تحولت على مدى عقود إلى نشيد وجداني يتردد في كافة المناسبات الوطنية والمحطات المفصلية في العالم العربي، محتفظةً بمكانتها الاستثنائية في الذاكرة الجمعية.
اقرأ: المصري في لبنان غير المصري في مصر1. النشأة ولحظة الإلهامولدت الأغنية في بدايات سبعينيات القرن الماضي (عام 1973) على قلب الفنان والملحن اللبناني القدير إيلي شويري (تأليفاً ولحناً).ايلي الشويري كتب كلمات الأغنية واستوحى لحنها وهو على متن الطائرة أثناء سفره بين بيروت والولايات المتحدة الأمريكية. كانت لحظة حنين وتأمل صاغ فيها شويري تعلقه بوطنه، لينتج عملاً ينبض بالحب والأمل والاعتزاز بالهوية.2. الأداء والانتشار العربي
قُدمت الأغنية للمرة الأولى بصوت الفنان اللبناني القدير جوزيف عازار في سبعينيات القرن الماضي، وحققت نجاحاً مدوياً فور إطلاقها.
أدى الأغنية وقتها الفنان كاتبها وملحنها إيلي شويري بنفسه بصوته، كما استعارها الفنان السوري دريد لحام، في عمله المسرحي الشهير «كاسك يا وطن» (1979).تعتمد الأغنية على إيقاع حماسي يدمج بين المارش العسكري والإيقاع الفولكلوري المشرقي، مع ملامح موسيقية سهلة الحفظ والتكرار، مما جعلها صالحة للغناء الجماعي (الكورال والأنشطة المدرسية والوطنية).
اقرأ: اصالة نصري اعتدت على زياد الرحباني في قبره تتميز الكلمات بالبساطة والعمق في آن واحد: بكتب اسمك يا بلادي عالشمس الما بتغيب” – “لا مالي ولا اولادي على حبك ما في حبيب“
تعبّر هذه الأبيات عن قيم التضحية والانتماء الأبدي للأرض والوطن، متجاوزةً الاعتبارات الشخصية والفردية ولا علاقة لها بالكلمات التي اعتمدتها وزارة الثقافة السوري والتي تشتم ميتًا.
4. الإطار القانوني وحماية الملكية الفكرية
بموجب قوانين حماية الملكية الأدبية والفنية (ومنها القانون اللبناني رقم 75/1999، واتفاقية بيرن لحماية المؤلفات الأدبية والفنية)، فإن نشيد «بكتب اسمك يا بلادي» يندرج تحت بند المصنفات الموسيقية المحمية.
الحق الأدبي: يُعد الحق الأدبي للمؤلف والملحن (إيلي شويري) حقاً أبدياً لا يسقط بمضي المدة ولا يجوز التنازل عنه. يمنح هذا الحق صاحب العمل (أو ورثته) والمؤسسات الوطنية المعنية حظر أي تحريف أو تشويه أو استخدام غير مصرح به يؤثر على الشرف الفني للعمل أو يغير مقاصده الأصيلة.
4. الإطار القانوني وحماية الملكية الفكرية
بموجب قوانين حماية الملكية الأدبية والفنية (ومنها القانون اللبناني رقم 75/1999، واتفاقية بيرن لحماية المؤلفات الأدبية والفنية)، فإن نشيد «بكتب اسمك يا بلادي» يندرج تحت بند المصنفات الموسيقية المحمية.
الحق الأدبي: يُعد الحق الأدبي للمؤلف والملحن (إيلي شويري) حقاً أبدياً لا يسقط بمضي المدة ولا يجوز التنازل عنه. يمنح هذا الحق صاحب العمل (أو ورثته) والمؤسسات الوطنية المعنية حظر أي تحريف أو تشويه أو استخدام غير مصرح به يؤثر على الشرف الفني للعمل أو يغير مقاصده الأصيلة.
اقرأ: اصالة نصري تدخلت لتحمي سمعة فنانها الذي مات في الفندق
الحق المادي وحقوق الأداء:
الحق المادي وحقوق الأداء:
يقتضي استخدام اللحن أو تعديل كلماته لأغراض رسمية أو تجارية أو سياسية الحصول على ترخيص مسبق وصريح من أصحاب الحقوق الشرعيين (ورثة الفنان) والتنسيق مع جمعيات المؤلفين والملحنين المعنية.
يبقى نشيد «بكتب اسمك يا بلادي» شاهداً على عبقرية الصياغة الموسيقية والفنية في عصر النهضة الغنائية اللبنانية، ورمزاً حياً لكيفية تحول الأغنية الوطنية من مجرد عمل فردي إلى ملكية وجدانية لأمة بأكملها.
يبقى نشيد «بكتب اسمك يا بلادي» شاهداً على عبقرية الصياغة الموسيقية والفنية في عصر النهضة الغنائية اللبنانية، ورمزاً حياً لكيفية تحول الأغنية الوطنية من مجرد عمل فردي إلى ملكية وجدانية لأمة بأكملها.

