ينشغل الأبناء بالحياة، لكن الأم قد تكون بنت جزءًا كبيرًا من هويتها حول عبارة «أنا أم». وحين يتحول الغياب إلى إهمال مزمن، لا يبقى الأمر مجرد حزن عابر؛ فالوحدة والنبذ الاجتماعي وفقدان المعنى قد تترك آثارًا نفسية وجسدية حقيقية.