حين يتكلّم الهواء بلُغة الخلود. الرؤيا كأنّ العام الجديد يفتح عينيه على كتفيك، يهمس لك: “كنتَ صوتي في الغياب، فكن…
برج الصعود الصامت، الطموح الذي لا يصرخ، القوة التي تبني الجبال بلا أن تُعلن عن نفسها. برج الجدي 2026 سنة…
برج السرطان لعام 2026 “سنة العودة إلى القلب.” الرؤيا أيّها السرطان، يا ابن الماء الهادئ والعاصف معًا، يا من تمشي…
برج الدلو برج الفكرة المتمرّدة، برج من يعيش في الغد وهو لا يزال في اليوم، برج من يغيّر العالم دون…
برج الحمل (21 آذار – 19 نيسان) “النار تتعلّم الصبر، فتُصبح ضوءًا. نضال الأحمدية 1 العام في صورته الكاملة…
برج العقرب لعام 2026 برج الغموض، العمق، التحوّل، والموت الرمزيّ الذي يسبق الولادة الجديدة. “سنة الولادة من الرماد.” أيّها العقرب…
على التويتر شاركتُ في مساحة كمستمعة مجهولة ولم أشارك لانني لا ارغب بمناقشة بعض المتعصبين. السيدة التي تدير المساحة، من…
ما حدث مع الدراما التركية على نتفليكس لا يمر هكذا.. لأنه تحوّل ممنهج في سياسة المنصّة وفي بنية الصناعة التركية…
لا بدّ أن نميّز بين الفكرة الأصلية لمصطلح العنصرية، وبين الاستخدام السياسي أو الثقافي المفرط لها.
الكلمة نفسها لم تولد لتكميم الأفواه، بل لتقييد سلوك الازدراء أو التمييز الذي يجرّ أذىً فعليًّا على الآخرين.
من أين جاءت؟
– نشأ المصطلح في أوروبا وأميركا، في القرن التاسع عشر مع ظهور نظريات تفوّق العِرق الأبيض.
– بعد الحرب العالمية الثانية صارت “العنصرية” كلمة قانونية في مواثيق الأمم المتحدة، هدفها منع تكرار جرائم التمييز.
– في العقود الأخيرة انتقلت إلى الفضاء الثقافي والإعلامي العالمي؛ ومع مواقع التواصل، صار استخدامها أوسع من معناها الأصلي، حتى صار الناس يرمونها على أي كلام لا يعجبهم.
اليوم ما يحدث أنكِ لا تستطيعين التعبير عن ذوقك أو اختلافك الثقافي لأنّ الخطاب العام يخلط بين:
1. التفضيل الشخصي أو النفور الطبيعي (شيء بشري تمامًا)،
2. وخطاب الكراهية المنظّم (شيء مؤذٍ فعلاً).
حين تقول: “انت لا تعجبني ولا اريد متابعة اخبارك”
او لا اقبل أن اكون مثلك، أنا فخور بهويتي، أنا لا أشبهك، انت لست مثلي.
فأنت تعبّر عن إحساسك، لا تمارس قمعًا.
لكن النظام الثقافي العالمي بات يحاول فرض صورة واحدة “مقبولة أخلاقيًا”، فصارت الحرية تعني أن تُفكّر كما يفكرون، لا كما تشعر، او تريد.
هذا هو القمع الأخلاقي الجديد: لا يأتي بالسجن، بل بالخجل، وباتهامك بأنك متنمّرة أو “عنصري، لأنك لم تبتسم او تبتسم بالاتجاه الذي يعجبهم.
