صمت تركي الشيخ ساعد أمال على لابتزاز
قبل وللذين سيقولون اتقلبت؟ليس مطلوباً مني أن أحب تركي آل الشيخ، ولا أبرر “عنطزته” على بعض النجوم، والتي تجعله بعيداً كل البعد عن ذكاء وحنكة سالم الهندي، وكل روتانا الني كانت امبراطورية فنية كبرى تحت قيادة فريق عمل الأمير الوليد بن طلال، والذي مرة لم يتنازل ويتعامل مباشرة مع فنان وهذا ما يجب أن يفعله تركي كي لا يشغلنا مرة باليسا ومرة ب أمال.. لكن هل يستطيع أن يجد سالم الهندى؟
.من حقي كل شيء لكن ليس من حقي أن اصمت مع كل الصامتين ولا أن أكون شاهدة زور بصمتى، أو لعبة في يد أحد يبتز الناس باسم “انا ما بدي ياه وهوي سعودي وقوي وانا معترة”.
اقرأ: حذف البوم أمال ماهر من جديدما يحدث في قصة آمال ماهر ومهرجان قرطاج، خرج من إطار الفن وصار استبداداً إعلامياً.
الرجل صامت لأن تقاليد الخليجي تمنعه من الهبوط إلى السوشيال ميديا، والدخول في مهاترات وردود.. كما حدث مرة مع إليسا ولم تتكرر. لكن للأسف، يستغلون صمته الآن ليظهروا بمظهر المكسورين، ويصورون كل قرار تنظيمي في قرطاج وكأنه نتاج مفاعيل تركي الشيخ.كنت صدقت الحملة التي قادتها أو صادقت عليها امال ماهر “وعشوي بدي اكتب ضد الشيخ” وكنا أسرة الجرس تعاطفنا مع آمال ماهر حين تعرضت للتعنيف وحين اتهمت الشيخ بما اتهمته آنذاك فانقهرنا عليها ووقفنا إلى جانبها. لكن عندما تصر على المتاجرة بالقصة نفسها، وتجعل منها مادة أسبوعية لبرامج “التوك شو”، فإن المعادلة تتغير. مهرجان قرطاج أكبر من تصفية حسابات شخصية، وشائعة أن الحملات الرقمية هي التي “أجبرت” تركي على التراجع مجرد كذبة لتفصيل بطولات من ابتزازات بشعة وتجبرك أحيانًا على الاحساس بالتقيؤ.
اقرأ: المنحوسة مال ماهرقولوا لآمال ماهر: انكشفت، واستغلال صمت تركي الشيخ انقلب عليها والإبتزاز أرخص من الرخص نفسه.
ماذا حدث حسب مصادر في تونس؟
بوستر امال حذف وتوقف بيع التذاكر
الأزمة بدأت عندما تفاجأ الجمهور وآمال ماهر بحذف بوستر الحفل المخصص ليوم 9 أيلوب/سبتمبر من منصة حجز التذاكر الرسمية. هذا التصرف الفردي من المتعهد، مع منصة التذاكر أعطى انطباعا فوريا بإلغاء الحفل وأيدته أمال بسرعة وبدأت تشن الحملات عبر وسائل الغباء الاجتماعي، وهو ما نفاه النقيب والجهات الفنية التونسية أي عدم وجود قرار رسمي بالإلغاء.
وكل القصة كانت نتاج خلافات إدارية مع المتعهد، إدارة آمال ماهر أوضحت في بيان رسمي أنها كانت ملتزمة تماماً بالحفل، وأن “الطرف المنظم” هو من تراجع أو أقدم على تعديل المواعيد دون الرجوع إليها، رغم إلحاحه السابق على الاتفاق.
التضارب والتراجع عن التأجيل جاء نتيجة الشحن الجماهيري والإعلامي الكبير، فبعد انتشار خبر الإلغاء واشتعال المنصات باتهامات “الضغط والنفوذ”، اضطرت الجهات المعنية للتدخل وتدارك الموقف التنظيمي بسرعة لإعادة ترتيب موعد الحفل، خشية أن يُحسب الموقف كإساءة للمهرجان أو كرضوخ لأي طرف خارجي. العملية برمتها كانت سوء إدارة وتنظيم بين متعهد الحفل وإدارة التذاكر، واستُغلت إعلامياً لخلق هالة من “المظلومية والانتصار على النفوذ”.

