Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • نضال الأحمدية
  • الاخبار الفنية
  • الأخبار اليومية
  • الاخبار السياسية
  • صحة_وجمال
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الثلاثاء, سبتمبر 15
  • الصفحة الرئيسية

    أنجلينا جولي والملكة أماني ريناس وحقيقة الفيلم المتداول عن السودان

    سبتمبر 15, 2026

    تسميم كلاب في عيتنيت.. الأهالي يطالبون بالتحقيق والبلدية في مرمى الانتقادات

    سبتمبر 15, 2026

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026
  • نضال الأحمدية

    أنجلينا جولي والملكة أماني ريناس وحقيقة الفيلم المتداول عن السودان

    سبتمبر 15, 2026

    تسميم كلاب في عيتنيت.. الأهالي يطالبون بالتحقيق والبلدية في مرمى الانتقادات

    سبتمبر 15, 2026

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026
  • الاخبار الفنية

    أنجلينا جولي والملكة أماني ريناس وحقيقة الفيلم المتداول عن السودان

    سبتمبر 15, 2026

    تسميم كلاب في عيتنيت.. الأهالي يطالبون بالتحقيق والبلدية في مرمى الانتقادات

    سبتمبر 15, 2026

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026
  • الأخبار اليومية

    أنجلينا جولي والملكة أماني ريناس وحقيقة الفيلم المتداول عن السودان

    سبتمبر 15, 2026

    تسميم كلاب في عيتنيت.. الأهالي يطالبون بالتحقيق والبلدية في مرمى الانتقادات

    سبتمبر 15, 2026

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026
  • الاخبار السياسية

    أنجلينا جولي والملكة أماني ريناس وحقيقة الفيلم المتداول عن السودان

    سبتمبر 15, 2026

    تسميم كلاب في عيتنيت.. الأهالي يطالبون بالتحقيق والبلدية في مرمى الانتقادات

    سبتمبر 15, 2026

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026
  • صحة_وجمال

    أنجلينا جولي والملكة أماني ريناس وحقيقة الفيلم المتداول عن السودان

    سبتمبر 15, 2026

    تسميم كلاب في عيتنيت.. الأهالي يطالبون بالتحقيق والبلدية في مرمى الانتقادات

    سبتمبر 15, 2026

    لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

    سبتمبر 14, 2026

    مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

    سبتمبر 13, 2026

    ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

    سبتمبر 12, 2026
  • ولو
  • السلطة الخامسة
  • نبذة عن الجرس
الجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربيةالجرس | نجمة حرّة على صدر الصحافة العربية
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»تحقيق»نضال الأحمدية: قد أحبه

نضال الأحمدية: قد أحبه

ديسمبر 13, 20193 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link بينتيريست Tumblr رديت تيلقرام Threads
نضال الأحمدية: قد أحبه
نضال الأحمدية: قد أحبه

أدرتُ مفتاح سيارتي، ثبتتُ حزام الأمان، وانطلقتُ صعوداً نحو الجبل، أبحثُ عن فسحة أعلى باتجاه الله، أبحث عن حبٍّ، عن مغامرة شُجاعة.

لكلّ حبة رملٍ في الأرض وجهٌ ووُجهة. وهكذا هي وجوهنا.
الطرقات ممتلئة برائحة الفقر والغضب، وهذان حين يجتمعان، فعلينا أن نتوقّع كارثة، لا حب تحت غيم الكوارث الذي لا يُمطر إلا الحقد.
لا أريدُ التأمل في كارثة، أسدّ أنفي وأتابع باتجاه رجلٍ وقهوة.
كل مرّة أنهى اتصاله معي كان يدعوني للقاءٍ ويقول: أتمنى أن نلتقي، ولو لمرة على فنجان قهوة، هل هذا ممكن؟

منذ زمن طويل، أشرب قهوتي وحيدة، لا أقلِّب الفنجان، ولا أتفحّص رسوماته، التي قد تؤشّر إلى قلبٍ يتقاطع مع قلب رجل.
كدت أقترب من المكان، حيث الموعد مع مجهول، لا أعرف عنه شيئاً إلا اسمه، وبعض معتقداته، لكني أحفظ، رنّة ضحكته، وحنان صوته الأجشّ كثيراً.
انتحيتُ بسيارتي جانب الطريق، نظرتُ إلى المرآة أتفحّص وجهي، لحظتُ احمراراً كثيراً، منذ وجنتيّ وحتى أخمص عنقي.
يبدو أنّي خائفة! قلبي يخفق كما لو أنّي أهرب فارّة من وحش.
هل أخاف، لأنه فعلٌ «يا عيب الشوم» ورثته من إيام الضيعة؟

أو ربما أخاف أن أرى رجلاً قصيراً وبطنه منفوخة، ورأسه طويلاً أو مسطّحاً، ونظارتيه مع زجاجتَين سميكتين وأخافُ أن يكون أنفُه أفطسَ وشفتاه رقيقتين سامّتين؟

لا تزال عيناي عالقتين في المرآة، لكنّي لم أعد أرى وجهي.. يبدو أني ألهثُ سرّاً وها أنفاسي تغبّش مرآتي.. ويتلاشى وجهي.
أدوس على (دواسة البنزين) بهدوء، أرفع صوت الراديو وأستمعُ إلى فيروز. أصل المكان، أترجّل من السيارة، 14من الرجال أو أكثر يهجمون ليستلموا سيارتي كي يركنوها!
لم كل هذه الجماهير؟
هل كلّفهم العاشق أن يحملوا سيارتي احتفاءً بقبولي دعوته بعد طول أنين وحنين؟
هل هو سخيف كي يفتعل مثل هذا الإستعراض؟
أم أنهم من الفقراء الباحثين عن «بخشيش»؟
استرقتُ تقاسيم من وجوههم، كنت كلما نقلتُ عينيّ باتجاههم، أخفض الواحد فيهم عينيه وطأطأ رأسه. إذاً هم من خدامِهِ، لا شحاذين؟
هذه حالة أكرهها في أفعال الرجال الذين يعدّون كل أدوات النصب للقاء أول.
مشيتُ باتجاه الباب وكان الغضب السري قد طيّر الإحمرار عن وجهي.
تجمّدتُ في مكاني، نسيتُ حقيبة يدي، التفتتُ ملوحةً للـ 14، لكن نصفهم كانوا خلفي يحملون حقيبتي وكأنها كتاب مقدس. أخذتها منهم بحركة وكأنّي أنهرهم، وكأنّي أقول لهم: مهما جعتم، فلا تحملوا حقائب النساء المدلَّلات.

وكأني أصرخ: لا يُصيِّروكم نعالاً، ورقاباً مرخية.

ردّ بـ Bonsoir وتابع: أنتِ أجمل مما تبدين عليه في الصورة. أنتِ أكثرَ لطفاً، وأرقّ و..
كيف عرف أنّي أرق وألطف؟ هذه رشوة جديدة، ما يعني أنه يتوسل.
كم أكره مفردات الرشوة!
لكن قد يكون صادقاً، اعتدتُ على سماع نفس العبارة من كل الغرباء الذين ألتقيهم لأول مرة.
ما عدتُ أسمع. كنتُ أنتبه لشفاهه تتحرَّك. وقعتُ في عينيه الشهيتين، وابتسامته الأكثر حناناً من صوته، ثم انتبهت أننا نمشي، وقد مالت شفتاه إلى ابتسامة هادئة، ثم أشار باتجاه زاوية. المكان يعجّ بالناس. مشيت أنظر إلى الأرض، ورأيت رؤوساً تستدير نحوي، وهمسات يمر فيها اسمي، ولم أخَفْ إلا قليلاً.
سمعته يقول خلفي وهو يمسك كرسياً لأجلس:
– أريد أن تكوني لي وحدي، وليس لكل هذه الجماهير..( ثم ابتسم وجلس قبالتي وتابع):
– أعرض عليكِ ما تشائين، أعشقكِ منذ زمن بعيد وكنت أخافُك، ضيّعتُ عمراً، لكنّي وجدتكِ الآن.. هل تقبلين بي؟
ما أغبى الرجل حين يضعف، ويُقدِّم كل العروضات دفعة واحدة!
رغم كل ذلك.. ما زالت يدي متنملة..
قد أحبه!

السابقسعد الصغير يدعو لشعبان عبد الرحيم أمام الكعبة – فيديو
التالي ديما بياعة تفاجيء الكل بمرض ابنها وكيف علق تيم حسن

المقالات ذات الصلة

4 دقائقسبتمبر 14, 2026

لو عاد السيّد عبدالله, هل كان سيدفع 670 ألف دولار على دار الطائفة؟

تحقيق
4 دقائقسبتمبر 13, 2026

مادونا الليدي لماذا ابتعدت؟

تحقيق
2 دقائقسبتمبر 12, 2026

ايها المذيعون.. حرّروا أيديكم من ابتذال «مثلث الأصابع

تحقيق
3 دقائقسبتمبر 11, 2026

لماذا اللهجة التونسية قريبة من اللهجة اللبنانية؟

تحقيق
2 دقائقسبتمبر 10, 2026

فيروز بالأرقام.. 1500 أغنية و15 مسرحية و3 أفلام وريما ناطورة المفاتيح

أخبار فنية
2 دقائقسبتمبر 10, 2026

  أصالة في دمشق، أرخص تذكرة مقابل 135 ربطة خبز؟

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات