لا ندافع عن أحمد بدر الدين حسون ولا نحكم ببراءته أو إدانته. لكن الحكم عليه بالسجن المؤبد ومصادرة أمواله وحرمانه من أي عفو يفرض سؤالًا حقوقيًا: هل تابعت منظمة العفو الدولية محاكمته، وهل تطبق المعايير نفسها على جميع المعتقلين مهما كانت هوياتهم ومواقفهم السياسية؟

ليست القضية إن كانت ستيفاني صليبا أحبّت رجلًا متهمًا أم لا، بل إن كانت ارتكبت فعلًا يعاقب عليه القانون. فمتى أصبحت العلاقة العاطفية دليل إدانة، ولماذا يسارع الجمهور إلى محاكمة المرأة على أفعال الرجل؟

إذا كان الرجل يعتبر أعضاءه الجنسية رمزًا للقوة والفحولة، فلماذا يستخدمها لإهانة المرأة؟ المفارقة تكشف أن الشتيمة الجنسية ليست مسألة جسد، بل إرث لغوي واجتماعي يقوم على تحويل الجنس من مصدر فخر للرجل إلى أداة إذلال المرأة

لم تكن الكوفية التي حملها وائل كفوري إلى مسرح عمّان مجرد تفصيل. فالنجم اللبناني اختار أن يغني «محبوبي» باللهجة الأردنية الفلسطينية، وأن يقترب من هوية جمهوره ورموزه بدل الاصطدام بها.
,

لا يرفع صوته ليبدو قويًا، ولا يقتل ضيفه كي ينتصر عليه. وليد عبود صنع حضوره من الهدوء والثقة بالنفس، وحوّل حتى اختلافه عن الصورة التقليدية للمذيع إلى هوية خاصة.