تقف ماجدة الرومي على مسرح قرطاج الأثري لتقدم درسًا حيًا في استثمار العمر؛ قراءة في ثلاثية الجسد والنفس والروح التي تجعل حضورها جوهرة تزداد بريقًا مع السنوات.

⁠

لا يرفع صوته ليبدو قويًا، ولا يقتل ضيفه كي ينتصر عليه. وليد عبود صنع حضوره من الهدوء والثقة بالنفس، وحوّل حتى اختلافه عن الصورة التقليدية للمذيع إلى هوية خاصة.