اقرأ: فادي الهاشم ينفي طلاقه من نانسي عجرم
والأهم: لا أحد يملك حق المزايدة على لبنانية نجوى أو نوال أو نانسي. مواقفهن مع لبنان وأهله لم تبدأ اليوم، ولم تكن يومًا بحاجة إلى شهادة وطنية من أحد.
أما وصفهن بـ«جواري الخليج»، فيا للقذارة والبشاعة.. لأن الخليج لم يأخذ هؤلاء النساء سبايا، بل اعطاهن مسارح وشركات إنتاج وشاشات وجمهورًا عربيًا هائلًا، في الوقت الذي كان فيه لبنان، ولسوء حظنا، يفتح الجبهات أكثر مما يفتح المسارح وهذا منذ ١٩٤٨.هذه اسمه عقد عمل لا عقد جارية عند سيد. انه عقد عمل بين فنانة ومؤسسة.
اقرأ: نوال الزغبي حضور الماس الشهي
أين كانت المؤسسة اللبنانية، القادرة على أن تقدم لفنانينا طوال هذه العقود ما قدمته لهم شركات الإنتاج والشاشات والمنصات العربية والخليجية؟
نحن لم نصنع روتانا لبنانية. بل صنعنا حروبًا وجبهات وأزمات وانهيارات وهجرة، ثم يأتي من قلب البيئة السياسية التي ساهمت في إبقاء لبنان أسير هذه الصراعات ليسأل الفنانة اللبنانية: لماذا تتضامنين مع السعودية؟
وماذا يُفترض بهن أن تفعلن؟ أن تأكل من خبز الناس ثلاثين سنة، وتغني على مسارحهم، وتلتقي جمهورهم، وتعيش محبتهم، ثم عندما يمرون بالخطر تقول لهم: انا لا أعرفكم، لأن التضامن معكم قد يزعج فريقًا سياسيًا في بلدي؟

