تحليل نفسي لسيكولوجية التأخير ومفهوم البريستيج عند المشاهير. كيف كسرت الشحرورة صباح قاعدة الفيديت، ولماذا يعتبر الوصول المبكر أدب الملوك وتوقيع الراسخين؟ بقلم نضال الأحمدية.
حين يشوّه الدوبلاج صوت الممثل، فإنه يغيّر إحدى أداتيه الأساسيتين، وقد يبدّل شخصية الدور وصدق المشهد كله. دفاعًا عن نسرين جواد زاده وحق الفنان في الاعتراض على تشويه أدائه، نناقش مسؤولية الدوبلاج في حفظ النبرة والإحساس والهوية الأصلية للشخصية
غادة السمان: لماذا نقيم الأعراس باكرًا؟في مقالتها «زواج على الطريقة الصينية»، تروي اللبنانية، من أصول سورية، غادة السمان، أن شخصًا…
المذنّب ظاهر في السماء، ومع ذلك يصرخون: لا تنظروا إلى فوق. Don’t Look Up يسأل سؤالًا مرعبًا: ماذا يحدث حين يرى الرأي العام الحقيقة بعينيه ويقرر ألا يصدقها؟
ربط بيار داكو الشعر الأسود بالقوة والقيادة، والشعر الأشقر بالإغواء والحلم، ونسب التفوق إلى 98% من عينة نسائية تناولها. قراءة في أقواله تفتح السؤال عن لون الشعر والشخصية وصورة المرأة في أذهان الرجال.
بين الادعاءات التاريخية والتعدي الفني، يسلط المقال الضوء على تشويه لحن “بكتب اسمك يا بلادي” وتجاهل الحقوق الأدبية للراحل إيلي شويري، كاشفاً عن ظاهرة التعفيش الثقافي وسرقة الهوية.
هنا نتحدث عن العدالة اللبنانية التي تلقي القبض على ضحاياه بتهمة المخدرات وتترك اصالة لأنه نافذة ولديها علاقات؟
في «المعلمة أومور»، تمنح نورغول يشيلتشاي الحكاية المألوفة حياة جديدة، بأداء يجعل الشخصية أهم من صورتها. قراءة نقدية للعمل، مع تفاصيل أبطاله وصنّاعه واستقبال الجمهور التركي.
بعد سنوات قضاها في تقديم شخصية “المؤسس عثمان”، يعود بوراك أوزجيفيت إلى الدراما الاجتماعية من بوابة “حيث تشرق الشمس”، غير أن هذه العودة صادمت الجمهور بتكرار الثيمات العائلية والصراعات المعتادة.
