عندما نتأمل خريطة الإنتاج الدرامي العالمي، نكتشف أن القصص تختلف تماما باختلاف الجغرافيا. بين الدراما العربية التي تفيض بالمشاعر، والتلفزيون البريطاني المهووس بفك الغاز الجرائم، والدراما الأمريكية التي تمزج كل شيء ببعضه، لماذا يغيب “المسلسل العاطفي البحت” عن صناعة هوليوود والغرب؟بالأرقام والنسب لخفايا صناعة الدراما بين العرب، بريطانيا، وأمريكا.1. الدراما العربية: سيطرة العاطفة والاجتماع (60%

تقدم الإعلامية اللبنانية يمنى فواز نموذجًا مختلفًا في الخطاب السياسي؛ معارضة حادة في الموقف، لكنها تحافظ على لغة محترمة وتستند إلى الوقائع بدل الشتائم والتشهير، في تجربة يحتاجها الإعلام اللبناني والحياة السياسية