عندما نتأمل خريطة الإنتاج الدرامي العالمي، نكتشف أن القصص تختلف تماما باختلاف الجغرافيا. بين الدراما العربية التي تفيض بالمشاعر، والتلفزيون البريطاني المهووس بفك الغاز الجرائم، والدراما الأمريكية التي تمزج كل شيء ببعضه، لماذا يغيب “المسلسل العاطفي البحت” عن صناعة هوليوود والغرب؟بالأرقام والنسب لخفايا صناعة الدراما بين العرب، بريطانيا، وأمريكا.1. الدراما العربية: سيطرة العاطفة والاجتماع (60%
يبحث المتابعون العرب كل شهر عن ديانة النجمة التركية توبا بويوكستون، ومعظم المواقع تقدم إجابات متناقضة، فتارة تصفها بأنها سنية،…
تتداول بعض المصادر الثقافية رواية مغلوطة تفيد بأن جورج صاند هو الاسم الحقيقي لرجل غامض، أحبته الكاتبة الفرنسية أورور ديبان…
ريما الرحباني تكشف أسرار طفولة زياد الرحباني: ضحك لا ينتهي في بيت فيروز
جيزيل حبيب.. لماذا أراها من أفضل من مثّل صورة المرأة اللبنانية في الإعلام؟ليست جيزيل حبيب بالنسبة إليّ مجرد مذيعة أخبار…
مصر لا تملك مجرد أرشيف فني، بل تملك واحدة من أكبر الثروات الثقافية والإعلامية في العالم العربي. مصر تمتلك أكثر…
تتعرض النائبة اللبنانية بولا يعقوبيان، منذ دخولها الندوة البرلمانية، لحملات هجومية لا علاقة لها بأداءها السياسي أو التشريعي، بل تطال…
تقدم الإعلامية اللبنانية يمنى فواز نموذجًا مختلفًا في الخطاب السياسي؛ معارضة حادة في الموقف، لكنها تحافظ على لغة محترمة وتستند إلى الوقائع بدل الشتائم والتشهير، في تجربة يحتاجها الإعلام اللبناني والحياة السياسية
تتجدد في لبنان الأسئلة الموجعة حول حرية التعبير، مع محاولة السلطة توقيف الصحافي الزميل حسن عليق, على خلفية منشورات نقدية…
